المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ١٬٠١١موسوعة أرض عمان
1 - 11
المدن والقرى
مربض الغنم أو حظيرتها والجحر الذي نزول المطر وبقائها لبعض الوقت في تحفظ فيه ليلاً. ولعل كثرة مثل هذه البئر.
المواضع في المكان هي السبب في تسميته بهذا الاسم. وفي الفصحى، الدمة مريض وادي هرويب
ه
الغنم والداماء إحدى جحر اليربوع، الوادي: منفرج بين جبال وآكام. وأضيف وتراب يجمعه اليربوع ويخرجه من إلى «هرويب» بسبب طبيعة هذا المكان. أما «هرويب» فأصلها باللسان المحلي
الجحر، فيسوي به بابه.
«هرويو»، وتعني البقعة المرتفعة وسط وادي مضي ممر السيل في الوادي يمر الماء من الوادي منفرج بين جبال وآكام. حواليها وتبقى غير مغمورة بمياهه إلا نادراً والمضاض تحريك الماء في الفم. عند اشتداد المطر، ولهذه الأماكن تربة ومضي بمعنى شرب من غدير أو أي ماء مميزة وتنمو فيها أشجار ونباتات؛ بسبب قليل. وأكثر ما يكون ذلك من الإبل احتفاظ تربتها بالماء. ويبدو أن أصل والماشية، التي ترد الغدران وأماكن التسمية من الناحية اللغوية له علاقة بالري تجمع المياه بعد المطر، حيث تحاول والارتواء. فإذا قلت هم هروو: فالمعنى بسبب العطش أن تشرب وتحصل على أنهم قد استقوا وارتووا. وكذا هرو، تعني الماء من هذه المواضع. وسمي أنه قد سقى وراح والهاء منقلبة عن الهمزة الوادي بهذا الاسم بسبب وجود مصدر ماء فيه، هنا. ولكنهم أضافوا إلى الكلمة باء ما يظهر فيه من الغدران بعد ووضعوها مكان الواو، فصارت هرويب.
أو
بسبب
صلالة