المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ١٬٠٤٩موسوعة أرض عمان
1049
جزل اغفر
وہ
المدن والقرى
إيرْصَنْ الهمزة للتعريف، الياء مبدلة من الميم. جزل بمعنى الموقع المستقل البارز أو مرصن الشيء الذي تربط به الدابة نحوه والهمزة للتعريف. و (عفر) بمعنى بإحكام، فرسن الدابة رسنا شد عليها الأحمر وذلك لاحمرار تربته الأعفر: رسنها وتركها ترعى خوفا من ضياعها الرمل الأحمر. والجزيل الكثير، والشيء في البراري والأودية، ويكون خاصة مع الجزل بمعنى الغليظ والعظيم: وجَزْل صغار الإبل ولكون الموقع مناسبا لرعي الشي إذا غلظ وعظم.
بذلك
الإبل ومشهوراً بذلك فإنه سمي الاسم. رصن الأمر أتمه وأتقنه ورصن جفا
الدابة وسمها بالمرصن وهي حديدة يعني تكوى بها الدواب.
وہ
إيسمر
وه و
الظل. وسبب ذلك الاسم يرجع إلى وجود أشجار وظلال في مكان قريب من الموقع الحالي ربما لم تعد موجودة اليوم.
الهمزة للتعريف الياء مبدلة من الميم حار آشجر مُسْمُر) بمعنى مسمار وسميت بذلك لوجود حار تأتي بمعنى (قمة) وسبق بيانها، أحجار مدببة حادة تشبه المسامير. المسمار والهمزة للتعريف. (وشجر) تعني مذكر شجرت أي عقبة. ولعل القمة ذات نبات أو
جمعها مسامير وهي أوتاد من الحديد.
إيشحر
شجر نظرا لتسميتها بهذا الاسم.
الهمزة للتعريف، الياء منقلبة عن الميم. حاسك مشحر: تطلق على العلامات البيضاء في بلدة ذات تاريخ وأصالة، فقد ذكرت في الصخور على شكل خطوط أو مساحات كثير من الكتب الإسلامية التي تحدثت عن مستقيمة؛ بسبب تأثير الماء أو غيره، المنطقة، وكانت تعج بالحياة والنشاط منذ وكأن الصخر قد شق أو ضرب من العصور الإسلامية الوسطى. ويبدو أن هناك مما نتج عنه هذه الخطوط أو كلمة حاسك مأخوذة من اللفظ المحلي الأشكال على السفوح أو الجبال للكلمة وهو «حسك» وتعني الحصى الصخرية، ولطبيعة الصخور ذات الصغيرة، أو الرمل. وفي اللغة الفصحى الخطوط والمساحات البيضاء على نحو تطلق كلمة الحسك على نبات تعلق ثمرته العلامات فإنها سميت بهذه بصوف الغنم والحساكك الصغار من كل التسميه. الشحر: مجرى الماء، وقيل: شيء. والحسيك: القعير. وقد ذكر مجرى الوادي. الرحالة العربي المعروف بابن بطوطة
سدح