المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ١٬٠٧٤موسوعة أرض عمان
المدن والقرى
والصرف من شجر الجبال، الواحدة مكان أكبر أو المكان الذي يقع منفرداً وسط
منها ضرفة كما جاء في معاجم اللغة.
أضعت
أماكن متجاورة أكبر حجما منه.
وسمي
بذلك
لأنه يشبه الشيء المقطوع من شيء آخر. وفي
الفصحى مقطع كل شيء آخره حيث ينقطع.
الهمزة للتعريف، ضَعِتْ تعني الأرض والمنقطع من الوادي طرفه الذي ينتهي عنده. الصَّلبة القوية المستعصية على الحفر،
وتعني كذلك الصفاة الملساء. ولوقوع أقيضض
هذه القرية في مكان ذي أرض قوية ذات الهمزة للتعريف، قيضض: تصغير لكلمة أحجار ملساء فإنه سمي بهذه التسمية. (قضض) ويعني النباتات الكثيفة المتداخلة والأشجار، وقد كان هذا الموقع قديماً ذا كثافة في أشجاره ونباتاته. وفي
أعريتُت
الهمزة للتعريف، عَرِينت تصغير (عريت) الفصحى، تقول: جاء القوم بقضهم بمعنى الحائل والساتر الذي يتخذه الناس وقضيضهم أي جميعهم فهو لفظ يشير حول منازلهم ليقيهم عاتية المطر والهواء إلى الكثرة، وقيل القضيض هو الحصى ويعني الحوش وفناء المنزل، ولوجود مثل الصغار وقيل هو ما استوى من الأرض. هذه السواتر في الموقع فإنه سمي بهذه التسمية. وفي الفصحى، العراة: الساحة اكْشَال
وفناء الدار.
أقروت
الهمزة للتعريف، والراء أصلها (بر) بمعنى
ابن كشال: جمع (مكْشَلِلْ) وهو نوع من العظام كالساق أو الذراع، ولعله على صلة
الهمزة للتعريف، ومعنى الكلمة المخبأ بكلمة "شلو" في الفصحى التي تعني الصغير، وهو تصغير لكلمة (مَقْرتْ) العضو وتجمع على أشلاء كالذراع والساق. وسميت بذلك لاختفاء موقعها عن وكذلك يطلق على أي شيء مستقيم يجمع الأنظار، وقريت الشيء: خبأته كما جاء في بين الطول والعرض نسبيا. ونظراً لوجود جذوع شجرة كبيرة خالية من الورق في
معاجم اللغة.
أقطَعْ
الموقع قديما فإنه سمي. بهذا الاسم.
الهمزة للتعريف، ومقطع بميم أسقطتها أنجرت
الهمزة، وهو المكان الصغير المقطوع عن الهمزة للتعريف، منجرت: المكان الذي