المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ١٬٠٧٩1079
موسوعة أرض عمان
المدن والقرى
أو القرية الصغيرة. و (إيت): الهمزة الريح من إحدى جهاته. وسبب التسمية للتعريف. وتعني بيت أو آل، وقعطوط راجع إلى طبيعة الموقع الذي يميل إلى لقب شخص لعله أول من سكن فيه، ولذلك الانحناء والاستدارة. وفي الفصحى سمي باسمه. الحقف الشيء المعوج المائل. وحقف وأحقاف وحقوف وحقاف ومنها الحقف
حِفْ
أصل الجبل، والشيء المائل المستطيل
هو المكان الذي يقع إلى جنب مرتفع أو المنثني. وفي القرآن الكريم: واذكر أخا جبل أو سفح وكون هذا الموقع عند عاد إذ أنذر قومه بالأحقاف.
حواف هضبة مرتفع فإنه بهذه سمي التسمية. وفي الفصحى، حفافا الجبل حل جانباه، والحفاف الجانب. والحفف تسمية تطلق على موقع سكني قديم الناحية والحفة ما كان من الأرض على وهي تشير إلى صفة التميز والجمال فكلمة (حلى) تعني تميز وانفرد على
شفا هوة. وأحفة الشيء: جوانبه.
الموقع
غيره بجميل الصفات، وسمي بهذا الاسم نظرا لما يتمتع به من مزايا
حف أقز (حيف أقوصي) حف المكان الواقع بمحاذاة مرتفع أو وصفات، كقربه من المراعي الجميلة جبل. (أقُزْ) الهمزة أداة تعريف مثل (أل) وإشراف موقعه، وطيب سكناه ونقاوة في الفصحى، وأصل الاسم مقز، لكن الميم هوائه. والحلي في الفصحى، هو ما اختفت بعد دخول همزة التعريف ومعنى تتزين به المرأة من الذهب والفضة هذه الكلمة يدل على التأفف والامتناع لتظهر جمالها وتتميز عن غيرها من وعلى الابتعاد والانزواء. وسمي المكان بهذا الاسم لطبيعة موقعه. وفي الفصحى، القوز المستدير من الرمل، والكثيب حلقت
النساء.
المشرف. وقوز النبت تقويزاً: كثُر. والقَزَّة تصغير (حلقت) وتعني الشيء المستدير، الوثبة. وقزَّت نفسه الشيء: عافته وأبته. ونظراً لطبيعة الموقع المائلة إلى الاستدارة وتقزز عاف وأبى. فإنه سمي بهذه التسمية. وفي الفصحى، الحلقة: جمع حلق وحلقات وهي كل شيء استدار، ومنها حلقة القوم أي دائرتهم
المرتفع المائل الذي يصد الهواء ويتقى به ومنها أيضا حلقة الحديد.
طاقة