المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ١٬١٠٢موسوعة أرض عمان
1102
المدن والقرى
بمعنى الأماكن الجديدة التي يغير إليها وبعض العواصف الهوائية. وفي العادة الناس إقامتهم. وسميت بذلك لأن يكون كهفاً أو مغارة يلجأ إليها الناس الناس يستريحون للإقامة فيها، وتطيب ومواشيهم عند وقوع الأمطار الشديدة نفوسهم بذلك كثيراً كونها أماكن جديدة والعواصف. وسمي هذا المكان بهذا بعد أن ملوا مساكنهم القديمة التي لم الاسم بسبب طبيعة موقعه. وفي يبرحوها معظم فصول السنة. وفي الفصحى، كلاً سفينته أدناها من الفصحى، المنهل المورد ومنهال اسم وكلأ فلانا: حبسه، و كلأ إليه: تقدم. موضع والنهل أول الشرب. وأنهل
القوم زرعهم: سقوه السقية الأولى. تذنات
ووہ
الشط.
تصغير (ذنب) (وذُنُمْ) (وتذنب) بمعنى الذنب
إيردت أرحمد أو الذيل الصغير. ولوقوع القرية عند أقصى الهمزة للتعريف، والياء أصلها باء هكذا هضبتين فإنها سميت بذلك الاسم. وفي بيردت لكنها انقلبت إلى ياء بسبب همزة الفصحى، تذنب الرجل ذنب عمامته، وتذنب التعريف. إيردت تعنى الأرض المستوية الطريق أخذه. وتذنب السحاب: تبع بعضه ذات التربة الهشة. وأرحمد) الراء بعضا. وذناب الشيء: عقبه ومؤخره. منقلبة عن (بر) التي تعني ابن تقريباً.
أحمد شخص نسب المكان إليه.
إيسمر
تراحز
الشيء المنحاز إلى طرف أو جنب. وسميت
هذه القرية بذلك الاسم لتميزها وانحيازها
الهمزة للتعريف، والكلمة تعني المسامير على نفسها في طرف الموقع، وهي قرية والمفرد منها (مُسْمَر) بمعنى مسمار جميلة ذات منظر.
جمعها مسامير وهي أوتاد من الحديد معروفة. وسميت بذلك لوجود أحجار تهبت
مدببة حادة تشبه المسامير.
إيكلؤ
المناخ والمحطة التي تحط فيها القوافل
والرواحل، وهي عبارة عن منخفض
مستو ليس بكبير. وسمي بذلك لاستراحة
الهمزة للتعريف، والياء أصلها ميم القوافل والركاب المحملة باللبان في هذا تحولت إلى ياء بسبب الهمزة، و (مكلو) المكان. وفي الفصحى، المهبوت هو المكان الذي يحمي من الهواء الشديد المحطوط، والهبت: التذليل.