المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ١٬١٠٨موسوعة أرض عمان
1108
المدن والقرى
أو منحدر صغير شبيه بالعين في صغره نعرفها الآن. وفي الفصحى، الغار: كالبيت في الجبل أو المنخفض فيه، أو كل مطمئن من
فإنها سميت بهذا الاسم.
عَقْرية
شجرة معروفة في ظفار توجد في الموقع
الأرض، والجمع الكثير من الناس.
غدت أن حور
حيث تقع القرية؛ ولهذا جاءت التسمية (غَدِتْ) تعني المنخفض وسط مرتفعات نسبة إليها. وفي الفصحى العقار جمع الذي يكون ممر الناس في الغالب. الأشجار والعقير: الشجر. والهمزة للتعريف، والذال بمعنى ذو.
عقاقير وهي
عُلو
و (أذ) (حور) يعني البرد، ويعني اسم
شجرة معروفة في ظفار توجد في الموقع؛ الشيء العالي ماديا أو معنويا. وسبب الاسم ولذلك سميت باسمها. وفي الفصحى يعود إلى طبيعة الموقع العالي عما حوله. وفي الغدية والغدو هو الذهاب أول النهار. الفصحى، علا الشيء علواً فهو علي والحور هو شدة البياض مع والعلي الرفيع والعلاء الرفعة، والعلياء
المكان العالي.
عين
:
السواد.
غَدية
شدة
قرية قديمة معروفة، وتعني لغةً المنخفض
عين الماء، وتطلق هذه التسمية في الأصل الواقع وسط مرتفعات ويكون معبراً على منبع محدد للمياه في المكان، ثم للناس. وحيث تقع القرية في هذا الموقع انتقلت التسمية إلى الوادي، ثم انتقلت فإنها أخذت تسميته. وفي الفصحى، إلى التجمع السكني الذي أقيم هناك. الغدية والغدو هو الذهاب أول النهار، والمغداة: مكان الغدو.
غاره
بكسرة ممالة إلى ألف ويبدو أن التسمية تعود غشيت إلى غور بمعنى التقى وقابل وتجمع في مكان تعني الشيء المنخفض من وسطه أو ما لمناسبة ما. ومثل هذه التسمية تطلق على منتصفه. وحيث إنه يوجد شكل أرضي بعض التجمعات السكنية في أكثر من منطقة منخفض من وسطه فإنه سمي بهذا الاسم. بمحافظة ظفار. ولعل سبب التسمية مرتبط وفي الفصحى، غشيت الشيء: غطيته. بتجمع الناس في مثل هذه الأماكن لأسباب لا وغشيته بالسوط أي ضربته.