المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ١٬١١٠موسوعة أرض عمان
المدن والقرى
الحادة على الشاطئ تجمعات سكنية في كدرم السهل أخذت هذه التسمية نسبة لهذه كلمة مركبة فيما يبدو من (كد) بمعنى كدَّ، الأحجار الحادة. وبها نبع ماء قديم (وأرم) بمعنى طريق. ولا يعرف سبب لهذه التسمية. وقد يكون من صعوبة
معروف.
قُنْف
الوصول إلى هذا المكان لسبب أو آخر.
كدمت
ركوب الناقة لتوجيه بقية النوق في المراعي وسوقها، وكذلك وضع اليد على الوجه تستخدم هذه الكلمة للدلالة على كومة من والرأس يسمى (قُنْفا)، ويعطي معنى الأشياء المتجمعة فوق بعض أو للدلالة الانحراف أيضاً. وسبب التسمية يعود إلى على الربوات الصغيرة أو المرتفعات قيام رعاة الإبل بتوجيه قطعانهم في الصغيرة جداً التي تكون غالباً وسط المراعي وسوقها حيثما يشاؤون وهم أماكن مستوية أو مطمئنة. ولعلها سميت ركوب على بعضها؛ وذلك يحدث قريبا من بذلك الاسم نظراً لوجود مثل هذه غابة معروفة بالقرب من القرية التي الربوات الصغيرة فيها.
أخذت هذه التسمية. وفي الفصحى، القَنَفُ: عظم الأذن وإقبالها على الوجه كدُنْمْ وكذلك انتشار الأذنين وإقبالها على جمع (گدمت) وهي الموقع المرتفع الرأس، وقيل: لصوقهما بالرأس. المسطح كربوة أو نحو ذلك، وبما أن القرية تقع على مثل هذه المرتفعات أو الروابي الصغيرة فإنها أخذت
والقنف جماعات الناس.
قييء
تسميتها. وفي الفصحى، الكدامة: بقية
تعني امتلأ وفاض، ومنها القيء بمعنى كل شيء أكل كالمرعى. والكدامة أيضاً: الزوع، قاءت الأرض الكمأة: أخرجتها الأثر والوشم.
وأظهرتها. والقيء الأرض المستوية الملساء وهذه التسمية تطلق على واد كدور معروف حيث توجد هذه القرية التي سميت الشيء المتكدر المتغير في لونه. الكدرة باسمه. ولعله سمي بذلك لامتلائه بالماء وكدورة، وكدورة، وكدر، كلها بمعنى بسرعة عند نزول الأمطار أو لامتلائه نقيض الصفا. وكدرة الحوض طينه أو ما بالنباتات والأشجار.
علاه من طحالب ونحوه. وتوجد قرب هذه