موسوعة أرض عمان مجموعة باحثين

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ١١٢

موسوعة أرض عمان

112

المدن والقرى

ارتفاعاً. سميت بذلك نسبة لموقعها النواصي والأزقة. وسمي المكان بهذا

المرتفع.

الاسم لدخول المراكب والسفن فيه لكونه

خليجا تحتمى فيه السفن من العواصف

المطيرح

البحرية والأمواج.

تصغير المطرح أي الموضع أو المكان.

ومطيرح الماء: الموضع الصغير لسقوط بعي

ونزول الماء.

الملتقى

بعي نبع

تسمية تطلق على مكان ينبجس منه

ماء أو فلج ودلالة الكلمة في اللهجة

ذلك ويؤدي

•

الدارجة تدل على ذلك تماماً.

الملتقى مكان الالتقاء. وهي من الفعل المعنى الفصيح للكلمة أيضاً. فبع المطر التقى يقال: التقى الجمعان والتقى والسحاب بعا نزل ماؤهما غزيرا. وبع الجيشان، والتقى الرجلان والشيئان الماء بعاً: صبه بكثرة.

اجتمعا وتحاذيا، وفي القرآن الكريم مرج البحرين يلتقيان. ويبدو أنها تُونس

كان مكانا يلتقي فيه الناس فسمي بذلك. لعلها من الأنس، لأنها تؤنس ساكنها، وربما تيمناً باسم تونس الخضراء البلد العربي

المنظرية

المعروف.

المرآة باللهجة الدارجة والمنظرية عودة للمراجعة. وفلان ناظر أي راجعه تب والمناظرة المراجعة وتقع المنطقة على ثب ثباً: جلس متمكناً. وثب الأمر: تم. مشارف الشارع العام وهي بمناظرة ثاب الماء: اجتمع في الحوض. وثاب المال كثر واجتمع. يقال بئر لها ثيب: أي يثوب الماء فيها، كما يقال: بئر ذات ثيب وغيث: إذا استقي منها عاد مكانه

القادم بالشارع العام.

الوليجة

وَلَجَ الدار ولوجاً أي دخلها الولوج ماء آخر. الأثب شجر معروف ربما الدخول، والمولج تعني المدخل، والولاج نسبت إليه القرية، وربما سميت كذلك تعني الغامض من الأرض أو الوادي، لوفرة المياه فيها وعدم نضوبه. والجمع ولج. وولاج الوادي تعني معاطفه والأصل ثيب لها ثيب: ويوجد في المنطقة وواحدتها ولجة، وقيل: إن الولوج تعني فلج ينبع في جبل سماها الأقدمون