موسوعة أرض عمان مجموعة باحثين

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٢

1138

وتشتهر البريمي بالزراعة والعديد من المعالم السياحية، وقد أعيد تخطيط مدينة البريمي، وتزويدها بكافة الخدمات الحديثة والمتطورة كما توجد بها فروع لجميع وزارات الدولة ويجري التخطيط لإقامة منطقة صناعية بها.

ولاية محضة

تشتهر محضة بمزارعها الجميلة وبيئتها النظيفة. فقد أصبحت هذه الولاية موقعا سياحيا مهماً يتوجه إليه السياح، فبالإضافة إلى مناظرها الجميلة وأوجه التطوير والتحديث فيها فإن أفلاجها ومزارعها تلفت الأنظار وتثير البهجة في أنفس الزائرين. كذلك فنون الثقافة التقليدية الأصيلة متوافرة في هذه الولاية، ويكثر في جبالها ووديانها الوعل البري الذي أصبح مشمولا بحماية قوانين البيئة الصادرة عن حكومة

السلطنة.

ولاية ينقل وضنك

شأنهما شأن بقية ولايات منطقة الظاهرة الأخرى. فقد شملتهما نهضة العمران والتحديث علما بأن طابعهما الزراعي الريفي ما زال غالبا على ظاهرة حياة السكان فيهما يكاد. فالزراعة وتربية الحيوانات هما الطابع الغالب على السكان، إضافة إلى نشاطات أخرى في المجالات الحرفية التقليدية.

ثم يأتي الجانب التاريخي والثقافي لهاتين الولايتين ليكمل ما تتمتع به منطقة ظهر عمان (الظاهرة) من ثراء بأوجهه المتنوعة اقتصاديا وثقافيا واجتماعيا. فمنطقة الظاهرة اليوم تمثل أولى محطات التواصل والتفاعل البناء مع دول الخليج العربية الشقيقة، وقد أخذ طابع تطوير المنطقة وتحديثها هذا الجانب بعين الاعتبار فمن توفير مرافق الخدمات المختلفة إلى الطرق البرية الحديثة إلى مطار حديث في ولاية البريمي. كل هذا يدل على ما توليه الحكومة الرشيدة لهذه المنطقة من أهمية بحكم موقعها من ناحية، وما تمتاز به من إمكانيات من ناحية أخرى.