المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ١١٦موسوعة أرض عمان
116
المدن والقرى
رماه في الهواء. والكبكب الجماعة من الناس ويقال إن امرأة بنت مسجداً صغيراً من المنضم بعضهم إلى بعض. سميت بذلك الطين بهذا المكان.
نسبة لتكاتف أهلها وتعاونهم مع بعض. وفي
القرآن الكريم: فكبكبوا فيها. ويقال محلة الجامود باللهجة الدارجة كب أي سكب الماء أو المحلة تصغير المحل وهو المكان. الجامود هو الشيء واستمر بالسكب كبكب القوم: إذا الأداة الصخرية التي تنصب كعلامة لتحديد اجتمعوا والمكب والمكباب كثير النظر إلى توزيع مياه الأفلاج، والتي تعرف بمياه (الأثر) في اللهجة المحلية. وقد سميت بهذه
الأرض.
کيد
التسمية نظراً لوجود مثل هذه الأداة فيها عند توزيع حصص ماء الفلج بين المزارعين.
الكيد: المكر والحيلة والحرب، وكاد
الزند: أخرج النار، يقال إن أصلها كدان محلة السيح
باللهجة الدارجة، كد: تعب وأجهد، كد: تعب وأجهد المحلة هي موضع الحلول والمكان نفسه، والكد: هو العمل المضني الذي الصغير والسيح الأرض الفسيحة من يبذله الشخص لإنجاز عمل فيجتهد فيه، الأرض الجرداء.
وقد سميت المنطقة نسبة لاجتهاد
قاطنيها للوصول إليها.
محلة الغرب
المحلة: ذكرت سابقا والغرب تقع بغرب
المنطقة.
لمحاضرة
أي توزيع حصص مياه الفلج المشترك بين أهالي المنطقة ويقع بهذه المنطقة فلج اسمه
مخراطة
الأسود نسبة للصخور السوداء بباطن
هي
أرض مخضرة تقع على أرض عالية
الفلج المنحوت في الجبال السوداء اللون وأوديتها منخرطة، أي تسيل بسرعة
عند سقوط الأمطار ولا يبقى بها ماء.
بالمنطقة.
لمدام
والمخراط هو الشيء الذي يخرط به
الثمار والطلع من الأشجار.
دام الشيء يدوم دوما أي ثبت ولم يتغير. وقد سميت المنطقة بهذه التسمية نسبة مَدِيَنةُ النَّهضة
لكثرة المياه فيها وبقائها طوال العام. مفرد مدائن أو مدن. والنهضة