المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٥موسوعة أرض عمان
1171
المدن والقرى
مائها، ويقال أن أول زراعة للمانجو شدة القتل وكثرته. ويهرج الفرس هرجا
إذا اشتد عدوه، الأقرب إلى تسميتها بهذا
بعمان كانت في مقنيات.
مقيدح
الاسم وجود السكان المكون من خليط
من القبائل.
يقال قدح النار إذا أضرمها بحك حجرين ببعضهما البعض، والمقدح هو المكان ناطح (نطيح)
الذي يتم فيه قدح النار، والمقيدح تصغير اسم فاعل من نَطَحَ، أي ضرب برأسه، له، وربما كان المكان في الأصل موضعا ويقال نَطَحَ فلاناً عن كذا بمعنى دفعه صغيرا للشواء، فسمى «المقيدح» كما وأزاله وناطح منطقة إنتاج نفط بالإضافة سميت «المضيبي» التي تحمل معنى إلى وفرة نمو شجر الغضف الذي يستعمله البدو في صناعة خيامهم
قريبا.
مَلْقُوطَة (لقطة)
وفرشهم.
اسم مفعول من لَقَطَ (مؤنثة)، لقط نجد الظهير الشيء: أخذه من الأرض دون تعب. النجد ما أشرف من الأرض وارتفع التقطه عثر عليه من غير قصد، وفي وجمعها أنجاد ونجود. والظهير: التنزيل العزيز: فالتقطه آل فرعون. تصغير الظهر، ويقال: ظهر الشيء وملقوطة ينطبق عليها المعنى الأخير، وهي ظهوراً تبين وبرز. وتم إلحاق كلمة: بئر حفرها أحدهم فسماها ملقوطة. بأخرى، وتفيد نفس المعنى
مَنْزُوبٍ
للمبالغة.
من النزيب وهو صوت تيس الضباء. وفي هجار اللغة الدارجة تعني حمل النساء لأطفالهن الهجار حبل يُعقد في يد الدابة ورجلها على ظهورهن، وهي عادة موجودة في عدد أحد شقيها، والهجار الطوق أو التاج. والهاجر: الجيد الحسن والمهجرة الفتاة التي تفوق غيرها
من الدول الإفريقية.
مهارج
حسنا وجمالا. وهجار قرية قرب عبري
الهرج الاختلاط، والناس يهرجون هرجا، كانت الى عهد قريب ذات زرع وماء كثير والهرج الفتنة في آخر الزمان، والهرج قبل أن ينضب.
عبري