المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨٥موسوعة أرض عمان
ضنك
1211
المدن والقرى
وقيل:: بياك بمعني أضحكك، وعلى ذلك
الشجر العظيم أو الملتف وجمعه ضنك. يمكن تفسير البية بمعنى الضاحكة أو والضنك الضيق من كل شيء يستوي الظاهرة الواضحة.
فيه المذكر والمؤنث) وفي التنزيل العزيز: ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة الجفير
ضنكا. وسميت ضنك لأنها تقع بين الحفرة الواسعة المستديرة، والجفر: جبلين يشكلان ضيقا على مساحتها. وقد البئر الواسعة التي لم تطو، وقيل التي طوي بعضها والجمع جفار، وسميت
وردت ضنك في قول الشاعر القديم:
ويوم بالمجازة والكلندى
ويوم بين ضنك وصومحان
المنطقة لوجود بئر تسمى الجفير.
وفي اليمن واد يقال له ضنكان، ذكره الجهيمة
ياقوت الحموي.
أبو كربة
الكرب: الحزن والغم الذي يأخذ بالنفس وجمعه كروب، والكرائب الشدائد
الجهمة ظلمة الليل وآخره، ويطلق على
القدر الفخمة، الجهام السحاب الذي لا
ماء فيه.
الخضاري
"
وكارب الشيء قاربه وأكرب الرجل الخضر: الزرع الأخضر، و كل نبات من أسرع، والكرب: أُصول السعف الغلاظ، الخضر، والاخضرار مصدر من قولك: واحدتُها كَرَبة، وكَرَبُ النخل أُصَولُ اخضر، الخضرة من الألوان: لون الأخضر السعف؛ فلعل التسمية جاءت من هذا أو ويكون ذلك في الحيوان والنبات، وفي ربما كان أصل الكاف قافاً فتصبح أبو العمانية الدارجة الخضاري: جمع الخضرية قربة، والقربة وعاء من الجلد يحفظ فيه وهي عصا تقتطع من الشجر بعد أن يزال منها الماء، وربما التسمية جاءت من هنا حيث سعفها وشوكها وتكون خضراء، ولعلها عرف عن المنطقة وفرة الماء بها. سميت الخضاري بهذا الاسم لكثرة
البية
الاخضرار فيها لوفرة الماء والزرع.
يقال: حياك وبياك: قربك، وقال الشاعر: الخلي بيا لهم إذ نزلوا الطعاما
منسوبه إلى الخل وهو حمض من عصير
الكبد والملحاء والسناما العنب وغيره.
ضنك