موسوعة أرض عمان مجموعة باحثين

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٨٨

موسوعة أرض عمان

الوسطى (ضنك)

1214

المدن والقرى

من الغنم الفهدات: جمع فهدة، وهي الوسطى مؤنثة الأوسط، أفعل تفضيل مؤنث الفهد وهو حيوان في مرتبة متوسطة من توسط في المكان صار في وسطه بين الكلب والنمر، ولكنه أصغر منه، وهو وتوسط في المكانة صار معتدلا مرموقا، شديد الغضب يضرب به المثل لكثرة النوم وفي القرآن الكريم: وكذلك جعلناكم أمة ولاستغراقه فيه. ويقال: أنوم من فهد. وسطا. وقوله تعالى: {حافظوا على

O

الصلاة والصلاة الوسطى. وسميت حَيْلُ البَكْس

بذلك لوسطيتها بين القرى.

بلت

الحيل الماء المستنقع في بطن واد جمعها أحيال وحيول. والبكس النخلة الصغيرة

في الدارجة وإلى ذلك ترجع التسمية.

بلت الشيء يبلت بلتاً انقطع. بلت: وبلت يبلت بلاتة صار بليتاً منقطعاً والمبلت خْمَاط

المحسن من الكلام.

بيضا خد

يقال: خَمَطت الأرض: طابت ريحها. الخمط: الطيب الريح، والخمطة من

السقاء: رائحته الخماط الشواء. مشتق

البياض ضد السواد، وأباض الكلأ: ابيض من شجر الخمط الذي يتكاثر بها والذي فيبس وبايضه فباضه أي فاقه في البياض، يعتبر غذاء للأغنام والإبل.

دوت

وأرض بيضاء: ملساء لا نبات فيها، وبياض الأرض ما لا عمارة فيه. والخد في الوجه، والخدان جانبا الوجه. وسميت القرية بهذا الدوي: الصوت الصادر عن الريح أو الاسم لوقوعها على سفح جبل أملس كلما الرعد أو النحل وما شابهه. وفي المصطلح أشرقت الشمس انعكست عليه أشعتها فبدا المحلي للكلمة ترتبط التسمية بدوي الريح. ونظرا لاقتراب البلدة من الجبل

مثل الخد الأبيض.

حويل الفَهْدَات

فإنه يكثر بها دوي النحل والطيور لأنها

كثيرة الأشجار والنخيل. وكانت دوت

حال الماء حيلا تجمع في بطن واد، تحايل تسمى قبل ذلك بدية. على الرجل أو الشيء: سلك معه مسلك

الحذق ليبلغ منه مأربه. وتحيل استعمل

سفَالَة الشكور

الحيلة في تصريف أموره. الحيلة: القطيع السفالة منحدر المدينة الشكور من صفات