موسوعة أرض عمان مجموعة باحثين

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٠٤

موسوعة أرض عمان

1230

المدن والقرى

القرآن الكريم منها تلك الجنة التي منه الناس إلى جانبي الوادي، قيل إن نورث من عبادنا من كان تقيا وإن التسمية ترجع إليه. أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون.

الجويف

الخلو

الخلو: الفارغ البال من الهموم، الخلو المنفرد ومن

الجوف من كل شيء باطنه. الجوف لا زوجة له. والخلو يطلق على الوادي الصغير من الأرض ما اتسع وانخفض فصار المنفرد عن الوادي الكبير، وهي كذلك. کالجوف. والجويف تصغير الجوف.

وينطبق مسماها على المعنى اللغوي.

الرمة

الرمث بضم الراء شجر تأكله الإبل. والرمث نوع من أنواع الطحالب أو

الحارة حرّ الماء: سخن، والحارة اسم فاعل. وهي الطفيليات الصحراوية. ربما نسبت إليه. قرية مهجورة كان بها نبع ماء حار والرمث: واد لبني أسد ورد فيه قول دريد

للاستشفاء، وقد نضب.

الحَيْل

بن الصمة

ولولا جنوب الليل أدرك ركضنا

بذي الرمث والأرطى عياض بن ناشب

الحيال خيط يُشَد من حزام البعير المقدم إلى حزامه الموخر، الحيال: قبالة الزَّام الشيء، الحيل الماء المتجمع في بطن الزام الربع من كل شيء، يقال: مضى الوادي. والحيل قرى في عبري وينقل زام من النهار أو الليل: ربع منه، ويطلق على نوع من الأشجار المثمره محلياً.

والبريمي.

الخبين

الزروب

مثنى خب وجمعها الخبيب. وهو مكان زرب للماشية زربا: عمل لها زريبة، وزرب

انطلاق الدواب للنزح أو الزجر.

الخَطْوة

الماء ونحوه زربا سال، والزرب: المدخل

والحفرة يكمن فيها الصائد. وسميت

بذلك نسبة لزروب المياه وسيلانها

الخطوة مسافة ما بين القدمين عند الخطو، والخطوة يقال: بين القولين السعف

خطى يسيرة إذا كانا متقاربين. ويوجد السعف: جريد النخل وورقه، والسعف في القرية جسر من جذوع النخل يتخطى السلعة. سميت بذلك لكثرة النخيل فيها.