المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٢٧موسوعة أرض عمان
1253
المدن والقرى
جميعا صغيرهم وكبيرهم، وتقضض وغيرها. وسميت المعيدن بهذا الاسم الطائر هوى في طيرانه بسرعة. لوجود المعادن فيها، وولاية ينقل تشتهر وتشتهر هذه المنطقة برخاوة بمعادنها وخاصة الذهب والكروم. صخورها وتكسرها مما يجعلها تتساقط باستمرار، وربما من هنا الهُشَيْمَة
جاءت التسمية.
المري.
الأرض التي يبس شجرها حتى اسود؛
غير أنه قائم على يبسه، والشجرة
اليابسة البالية. والهشم الأرض المجدبة،
المري إدام كالكافح يؤتدم به. قال والهشيم المهشوم المنكسر. وفي التنزيل
الشاعر:
وام مثواي لباخية
العزيز: واضرب لهم مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات
وعندها المري والكافخُ الأرض فأصبح هشيما تذروه الرياح.
ويقال إن كلمة المري من المرور باعتبارها
منطقة وسط بين عدد من المناطق
الوُقْبة
المجاورة. والمري في اللغة تطلق على نقرة في الصخر يجتمع فيها الماء. وفي الناقة الغزيرة اللبن. ولعل التسمية التنزيل: ومن شر غاسق إذا أطلقت دلالة على كثرة الخير أو رجاء له. وقب. والوقبة بئر الفلج والوقوب: الدخول في كل شيء، وفي حديث لعائشة رضي الله عنها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: المرب: الأرض التي لا يزال بها أثر من «تعوذي بالله من هذا الغاسق إذا وقب» مطر أو ماء، وقيل المرباب من الأرضين أي الليل إذا دخل. والوقبة قرية بين التي كثر نبتها، والمرب: المحل ومكان الجبال كثيرة الأشجار غزيرة المياه.
المريبي
الإقامة والاجتماع.
بَيحَاء
الباحة: الساحة أو النخل الكثير. باحة
المعيدن العدن: الإقامة، وعدنت البلد: توطنته. الماء معظمه. (انظر بيح). والمعدن المكان الذي يثبت فيه الناس صيفاً وشتاء. واسم عدنان مشتق من حديقة العدن، وهو أن تلازم الإبل مكانها فتألفه الحديقة الروضة ذات الشجر، جمعها ولا تبرحه، وجنات عدن مكان الإقامة حدائق أو هي البستان من النخل والشجر أو الخالدة. والمعدن مثل الذهب والفضة كل بستان عليه حائط أو كل ما أحاط
به
ينقل