المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ١٢٧موسوعة أرض عمان
127
المدن والقرى
السمرة
ينحدر إليها الماء. وكان فلجها مفتوحاً يؤخذ
ضرب من شجر الطلح. سميت بذلك لكثرة منه الماء الفلج وترد إليه الماشية والإبل.
هذا النوع من الأشجار بها.
السمير
فسميت بذلك الاسم.
الشهباري
السمير: مشتقة من شجر السمر. سميت الشهبرة والشهربة تطلق على العجوز الكبيرة بذلك نسبة لكثرة أشجار السمر بها. وفي الحديث «لاتتزوجن شهبرة ولا نهبرة والشهبور تطلق على الرجل الكبير الغاني أو
السواقم
الكبيرة الغانية والجمع يقال لها الشهابر.
نسبة لشجر السوقم. سميت بذلك نسبة وسميت المنطقة ربما لتواجد الأعشاب بها
لتواجد شجرة السوقم قديما بها.
السويح
بكثرة خاصة عندما لا ترعى هذه الأعشاب بها
فتتكاثر وتكبر وذلك قول الشاعر: جمعت منهم
عشباً شهابرا أو قد يكون اسم المكان لقدمه من
تصغير سيح يعود ذلك لصغر حجم مساحتها. بين عدة قرى ظهرت حوله فاصبح المكان
والسيح سيلان الماء على ظهر الأرض.
السيح
قديما دون سواه.
الصلحة
الأرض الواسعة المنبسطة الفسيحة. مؤنث صلح، والصلح المكان المستوى سميت بذلك لخلوها سابقا من السكان المنبسط بالمفهوم المحلي. وقد سميت المنطقة والزراعة. وإذا ساح الماء على ظهر نسبة للأرض المستوية التي تقع عليها. الأرض يقال له السيح.
الشروق
الصليفي
مشتقة من
الصلف،، وهو من الأرض شرق المكان شروقاً أي أشرقت عليه ما صلب واشتد ولا ينبت. جمع صلف الشمس. وقد سميت المنطقة نسبة وصلف. سميت بذلك نسبة للموقع
لوقوعها شرق البلاد.
الشريعة
الذي لا ينبت فيه شيء.
الصيرة
الشريعة والشراع والمشرعة: المواضع التي مفرد صير والمفهوم المحلي يعني جزراً
قريات