المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٧٤موسوعة أرض عمان
1300
المدن والقرى
الطفيف
وجمعها شراج وشروج. الشريجة: شيء من سعف يحمل فيها البطيخ الطفّ: جمعها طفوف، وتعني الجانب أو ونحوه. الشرجة حفرة تحفر فيبسط سفح الجبل. والطفيف: غير التام. سميت فيها جلد فتسقى منها الإبل. انشرج بذلك لوقوع مساكنها على سفح أو حافة انشق الشرجة: المنطقة الفسيحة الواقعة بين جبلين قد وسميت بالحلوة لأن
مياهها عذبة.
الشوقين
الجبل.
الطوية
تصغير طوي، سميت بذلك نظراً لوجود
بئر ماء وحيد في المنطقة يعتمد عليه الناس
يقصد بها هنا الشق ولكنها حرفت مع في الشرب. النطق وكانت في الأصل الشقين، من شق
الشيء شقاً: صدعه وخرمه، الشق الظاهر
جمعها شقوق بمعنى الصدع والخرق أو الأرض الواضحه للعيان. وسميت بذلك الموضع المشقوق. انشق الشيء: انفتحت لظهورها من بين الجبال.
فيه فرجة وانصدع. ويقصد بالشوقين
هنا الانفراج نظراً لوجود شق يفصل بين الظاهرة
قريتين.
الظهر: خلاف البطن، الظهير القوي
الظهر الظواهر أشراف الأرض. ظهر
الشيص
ظهورا تبين ووضح، والظاهرة تعني
الشيص: تمر لا يشتد نواه. وقد سميت المكشوفة وذلك نظراً لوقوعها على الجبل.
المنطقة بذلك كناية عن عدم صلاحيتها
للسكنى أو الزراعة فشبهت بالشيص العرية (العرايا)
الذي لا فائدة منه.
الصبان
العري: خلاف اللباس، وفرس عري: بلا
سرج، العراء: الفضاء لا يستثمر منه
بشيء والمعرى والمعراة: أي المجرد
صب الماء: سكبه، وصب الوادي: انحدر (المكشوف) وهذا المعنى المقصود هنا تصبب الماء إنحدر، اصطب الماء: لأنها منطقة مكشوفة وظاهرة انسكب الصبة الجماعة من الناس. لارتفاعها.
المصب وجمعها مصاب موضع
الانصباب، وهذا هو المقصود حيث إن العزيق (الفريق)
معظم الأودية تصب في هذه المنطقة. عزق الأرض: شقها، العزق: مذور