المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨٩1315
موسوعة أرض عمان
مدحا
الحارة
المدن والقرى
مدحه مدحاً ومدحة: أحسن الثناء عليه. تعني الحي وذلك لتجمع الناس فيها.
والأمدوحة ما يمدح به، تمدح: افتخر،
:
امتدح اتسع، وامتدح فلاناً مدحه
السويدية ....
والتسمية تتفق مع المعنى الأول، وقيل السود، وَالسُّدَدُ، والسؤدد: السيادة، أساد مدحاة أي مسواة وعليه قوله تعالى: وأسود ولد غلاما أسود السويدية تعني السواد بسبب ظلمة المكان نظراً لوجود
والأرض بعد ذلك دحاها.
الأنظار
الجبال المرتفعة وتكاتف النخيل فيها.
نظره نظراً ونظراناً وتنظاراً تأمله الشرية
:
بعينه الناظر العين أو النقطة السوداء أصلها الشرجة، وتنطق الجيم ياء في العين النظائر الأفاضل والأماثل والشرجة هو المكان الذي يبعد عن المناطق المنظرة ما نظرت إليه فأعجبك أو السكنية، ويكون منخفضا، وتكثر فيه أساءك. الأنظار تعني اللافتة للنظر. الشعاب والأودية الصغيرة التي تنحدر من
وذلك لاشتهارها بالزراعة.
الجبال المحيطة. وكانت تشتهر بالزراعة سابقاً، يكثر بها أشجار السدر والسمر؛ أما الآن مع اتساع المرافق السكنية فقد
الجامع جمع المتفرق ضمه، أجمع القوم على تحولت إلى مناطق سكنية، وظلت محتفظة كذا اتفقوا عليه، تجمع القوم: أتوا بإسمها السابق الشرية). أما الشرية وانضموا الكلام الجامع: ما قلت ألفاظه بالياء؛ فهي مشتقة من الشرايين وكثرت معانيه، وفي الحديث الشريف والشريان معروف بسريان الدم فيه؛ وإذا أوتيت جوامع الكلم واليوم الجامع الشرية هنا مأخوذة بمعنى الأفلاج يوم الجمعة، الجميع جماعة من الناس، الصغيرة التي تسيل فيها الماء أسوة المجمع من الأمور: المتفق عليه. والجامع بالعروق أو الشرايين النابضة بالدم. تعني التجمع حيث يتجمع الناس فيها في
:
فصل الصيف.
الحارة
الحر ضد البرد الحار من العمل شاقه وشديده. الحارة: الحر الشديد وذلك لشدة حرارتها عما حولها.
الطوي الطوي
: البئر، حيث توجد عدة آبار في
الموقع.
العارضية
عرض: أتى عرض الفرس: مر عارضاً
مدحا