المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩١1317
موسوعة أرض عمان
حارة الصاروج
طَوِي رَاشد
المدن والقرى
حارة تعني الحي وذلك لتجمع الناس فيها. نسبة للشخص الذي حفرها ويدعى
راشد.
صرج الحوض بناه بالصاروج، الصاروج: الكلس وأخلاطه (فارسية). الصاروج: الطين المصنوع، حيث يوجد مثل هذا النوع من الطين ظَاهِرُ الوَعَرة في القرية فتبنى به أفلاجها.
وعر فلان حبسه عن حاجته ووجهته.
وعر المكان صعب السير فيه فهو وعر. حجر بني حميد استوعر الطريق أو المكان وجده وعراً، الحجر: المنع، وتحجر على فلان: ضيق الوعر وجمعها أوعر ووعور وأوعار عليه، احتجر الشيء وضعه في الحجر. ووعورة المكان المخيف الموحش أو والحجير: المكان الكثير الحجارة. حجر المكان الصلب. ويقصد بالتسمية هنا يقصد بها المكان الذي احتجره بنو حميد أي المكان المرتفع الذي يصعب الوصول إليه سكنوه. وبنو حميد اسم عائلة أو عشيرة. أو السير فيه.
صهناء
ظهرة العقارب
من أصل صهلا؛ يروى أن الناس قديما ظهر ظهوراً برز بعد الخفاء، وأظهر كانوا عندما يذهبون إلى زيارة هذه الشيء بينه الظاهر: خلاف الباطن المنطقة ينادون صهلا، حيث كانت تسكن وظاهرة الجبل: أعلاه، الظواهر: أعالي هذه المنطقة أعداد من رعاة الماشية، ثم الأودية وأشراف الأرض. الظهر: مكان تحول اسمها إلى صهناء أو صهنا، وقد الظهور، وهذا المعنى المقصود حيث تكثر ورد اسمها في وثائق البرتغاليين قبل العقارب في هذا المكان، وقد يراد الظهرة 400 سنة. وربما من صهاء والصهوة حجارة ملبدة بالرمل. كالغار في الجبل يكون فيه الماء، وقد يكون فيه ماء المطر، والجمع صهاء.
طوي الجرادية
محصنة
حصن منع فهو حصين، ومنها أحصنة وحصنة، والحصن كل موضع حصين لا
الطوي: البئر، وسميت بذلك نسبة لامرأة يوصل إلى جوفه. ودرع حصين وحصينة أي
تحمل هذا الاسم
طوي خالد
•
نسبة إلى شخص يدعى خالد
محكمة، وإمرأة حصان عفيفة أو متزوجة، الحواصن الجبال. وأحصن تزوج. ومحتصنة تعني منيعة ومحمية حيث لا يمكن الدخول إليها إلا من طريق واحد.
مدحا