المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ١٣٢موسوعة أرض عمان
132
المدن والقرى
دَعْمر
سيح العزيزة
يقال دغمره، أي خلطه. ويقال دغمر عليه السيح ذكر سابقاً. والعزيزة الغالية الخبر أي كتمه. ولعل التسمية مشتقة من بالمعنى المحلي. وقد سميت المنطقة بذلك غمر أي غمر مياه الأودية لها.
سلماه
لمكانتها عند ساكنيها.
شية
ربما جاءت من: السلام: الحِجَارَةُ، تصغير شاة وهي الأنثى من الماعز. وقد والواحدة سَلِمَةٌ. أو من السلام ضرب سميت المنطقة نسبة لهذا النوع من من دق الشجر والسلَمُ ضَرْب من الحيوان الموجود فيها. وهي إحدى قرى الشجر، الواحدة سَلَمَةٌ، أو من السلام وادي العربيين لا يمكن الوصول إليها إلا والسلامة؛ سَلمَ من الآفات ونحوها: برى وصلح، فربما سميت بذلك لكثرة الحجارة، أو لكثرة الشجر، أو لأنه يَسْلَمُ صلان من يقيم فيها أو يمر بها.
سُوقة
بالمشي فقط.
نسبة لصوت الماء ولكثرة صليله أثناء
الأمطار والسيول.
السوقة الرعية وأواسط الناس تطلق صياء
على الواحد والجمع، فيقال هو سوقة «صياء» الصوة. صوت الصدى، وما غلظ وهم سوقة، وقد أطلقت على عدة أماكن، وارتفع من الأرض، أو هي حجر يكون دليلا منها موضع باليمامة ووردت في شعر في الطريق. وفي الحديث الشريف: «إن للدين
جرير في قوله:
بنو الخطفى والخيل أيام سوقة
:
صوى ومنارا كمنار الطريق» والأصواء:
أصوات النخيل: اليابس. وهي مأخوذة من
جلوا عنكم الظلماء فانشق نورها الصياص وهي القلاع والحصون. وفي القرآن الكريم وأنزل الذين ظاهر وهم من
سيح البصرة
أهل الكتاب من صياصيهم سميت بذلك
السيح الأرض الواسعة المنبسطة الفسيحة. لمنعتها وحصانة موقعها بين الجبال.
والبصرة أرض حجارتها جص، والحجارة
البراقة، والعلك الجيد الذي فيه حصى، ضباب وسميت القرية نسبة إلى ذلك.
هو السحاب الذي يغشى الأرض كالدخان