موسوعة أرض عمان مجموعة باحثين

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢١٣

1339

موسوعة أرض عمان

المدن والقرى

منها، والجوف من الأرض أوسع من

الجازر جزر الماء جزراً نضب وحسر. والجزر: الشعب تسيل فيه الأودية، وقد يكون له النحر وجزر الماء: انصب. وقد أطلقت هذه قعر تتجمع فيه المياه، والجوف موضع في التسمية على قرى ومواضع كثيرة ذكرها اليمن وفي نجد.

ياقوت منها قرية من نواحي النهروان، قرب المدائن، وقرية بالقرب من حلب، الحبظ الجنوبية ونهر بالموصل. وربما يكون السبب في الحبظ نوع من الشجر كالسدر التسمية مرتبطاً بشواطئها التي تنحسر والجنوبية للتفريق بينها وبين الحبظ بصورة كبيرة فتنجزر عليها السفن الأخرى.

الحبظ (الحبض)

اقْنَاشِع القَشْعُ والقَشْعَةُ: بيت من أدم، وقيل بيت الحبض تعني التحرك، وحبض القلب أي من جلد، وانقشع عنه الشيء وتقشع أي ضرب ضرباً شديداً، وحبض السهم من يده غشيه كالظلام عن الصبح والسحاب عن أي وقع، والمحابض هي العيدان من الشجر، الجو والقشع والقشع السحاب الذاهب لقلة الأمطار وجدب الأرض. وقد يكون منسوباً إلى شجر الحبض. (الحبظ) بالظاء:

عن وجه السماء.

البنات

تعني المكان المختبئ من الأرض.

موضع تقام فيه الرقصات النسائية أيام الحضيبة

الأعياد والأفراح قديماً. فسمي المكان بهذا الحضب: الحطب، وبه قرأ ابن عباس

الاسم نسبة إلى ذلك.

الجشريب

(حضب جهنم) وهو كل ما هيجت به النار

وأوقدت به، وبالموضع، عود كبير يفصل

بين سكنى قبيلتين. والحضيبة كذلك نوع

اجتثت الأرضُ: التف نبتها وحشيشها، من أشجار الغاف.

والجشرب نوع من الحشائش له شوك

ويستخدم مثل الحطب للنار. وربما كان الجَنْية

المكان مليئًا بهذا النوع من الحشائش الحنو: كل شيء فيه اعوجاج كالضلع،

فسمي باسمه.

وعود الرجل، ومتعرج الوادي. والحنية

تعني القوس ولانعطاف الطريق

الجوف

الجوف: المطمئن من الأرض أو ما اتسع الانحناءات

وانزوائه وتواجد أناس على أطراف هذه

سمي المكان بهذا الاسم.

الجازر