المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٢٠موسوعة أرض عمان
1346
المدن والقرى
برح، وريم بالمكان أي أقام به. والرِّيمَ: كذلك مسيل الماء في بطن من الأرض، والسود: التباعد. والريم: الظبي الأبيض، الخالص هضاب بالمكان يميل لونها إلى السواد. البياض. ويقال أيضا للجبال الصغار.
ريمة مؤنث والريم مذكر. ولتواجد الظباء شعاب هل ساعد في هذا المكان ربما بهذا الاسم، وقد يكون الشعب: انفراج بين جبلين ويجمع على أيضا الجبال الصغار، وقد تكون البعد شعاب والشعب الطريق، وهو كذلك مسيل والبراح لاتساع الأماكن والقرى عن الماء في بطن من الأرض. هل ساعد: أولاد بعضها. وقد ذكر ياقوت اسم «ريمة» علماً ساعد، قبيلة تسكن في هذا المكان. على واد بقرب المدينة وفيه قال كثير عزة:
أربع فحي معالم الأطلال
شعب العراد
بالجزع من حرض فهن بوال شعب جمع شعبة، وهي المسيل الصغير.
شراج ريمة قد تقادم عهدها
والعراد جمع عرادة، وهي شجرة صلبة
بالسفح بين أثيل فبعال العود منتشرة الأغصان لا رائحة لها.
وذكرها كذلك علما على ناحية باليمن وإليها
ينسب الشاعر محمد بن عيسى الريمي. زغُوط
شُعَبة سهيلة
وبالحرسوسية صلا حو سهيلة) وسهيلة نسبة إلى امرأة كانت تسكنها.
اسم يطلق على هذا المكان. وزغد الشيء: عصره، وزغد السقاء عصره حتى يخرج الزبد شويكل
من فمه.
سليلُ الغُبرة
واد صغير يحف بواد أكبر منه، وكأنه توأم له والشواكل من الطرق ما انشعب
عن الطريق الكبير.
بالحرسوسية تسمى (صليل ذا غبرت) والسليل وسط الوادي حيث يسيل معظم شيبون
مائه، والسليل واد واسع، والغبرة الأرض، شبن وشبل أي ربا، وشب في نعمة وشباة وفي الحديث «ما أقلت الغبراء أصدق لهجة من كل شيء أي حد كل شيء، وشبوة تعني الناحية. وشييني: الغلام الناعم الممتلئ.
أبي ذر».
شعاب السود
صُوقرة.
(شعاب) جمع. الشعب: انفراج بين جبلين الصوقَرُ والصاقور: الفأس العظيمة ويجمع على شعاب، والشعب: الطريق وهو التي لها رأس واحد دقيق تكسر به