المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٤٥موسوعة أرض عمان
1371
المدن والقرى
المخبأة أي الساترة فقلبت الهمزة ياءً الأمر، ومصيرة القوم حضورهم إلى مائهم وهي مثل مصيرة – مصير الآتين إليها.
وتنطق هكذا مخبية.
مديرة
مملحة
المدر: الطين العلك الذي لا يخالطه رمل الملح مادة تصلح الطعام. والموضع به ملح ويستخدم في بناء المدن والقرى. وأهل فيجفف فيه السمك فلا يفسد، ولوجود المدر هم الحضر مقابل أهل الوبر أي الملح في هذا المكان الملح في هذا المكان سمي بهذا الاسم. الصوف، وهم البدو. وتسمى القرية
(مدرة).
مرير
منبتات (تنبتات)
نبت نباتاً، ونبتت الأرض وأنبتت أي
أخرجت النبات. وفي القرآن الكريم
:مرير: من المر وهو ضد الحلو، وهو دواء أو لم يروا إلى الأرض كم أنبتنا فيها يسيل من شجرة فيجمد، ويكون على من كل زوج كريم. ومنبتات أي شكل أظفار خفيفة هشة تميل إلى البياض الأرض المنبتة.
والحمرة. ربما تسمى المكان باسم هذا الشجر لوفرته فيه أو ربما طريق تمر وادي السيل
فيه الناس والدواب أو الأرض لا شيء الوادي: كل منفرج بين الجبال والتلال
والأكام، سمي بذلك لسيلانه، حيث يكون
فيها.
مسلكاً للسيل أو منفذاً له، ويطلق السيل
مصيرة
أيضاً على الوادي والموضع الذي به غابة
تصغير مصيرة والمصير ما ينتهى إليه كثيفة من أشجار الغاف.