المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٩٥السيوح
السيوح جمع سيح، وهي كلمة تطلق على الأرض الفضاء الواسعة المستوية، قريباً من التجمعات العمرانية، مما يجعلها تصلح ملتقى رحباً لمختلف مظاهر اللقاءات، وبها تتم معظم لقاءات صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد حفظه الله، مع جموع المواطنين، في جولاته السنوية المباركة، وقد كان لجلالته شخصياً، مبادرة اقتراح تغيير كثير من أسماء هذه السيوح إلى أسماء متفائلة مثل سيح الخيرات، وسيح
البركات.
ويرتبط اسم عمان، بوصفه بلدا عربيا ذي حضارة عريقة، ارتباطًا وثيقا بالصحراء التي تتشكل من السيوح المنتشرة في مختلف أرجاء السلطنة. وامتداد هذه السيوح في عمان هو امتداد للحياة البدوية بما تعنيه من حضارة وموروث تقليدي أصيل، وبما تشكله هذه السيوح من تواجد للحيوانات البرية المختلفة كالمها والغزلان يبلغ عدد السيوح في عمان 1209، تتوزع على مناطق السلطنة، حيث تمثل السيوح في المنطقة الداخلية ما نسبته %32?، تليها المنطقة الشرقية بنسبة %25?، وأقلها منطقة الباطنة بنسبة 0.7%. ويبين الجدول التالي مع الرسم البياني توزيع السيوح ونسبها حسب مناطق السلطنة المختلفة.
مسقط
الباطنة
الداخلية
الشرقية
ظفار
الظاهرة
مسندم
الوسطى
الإجمالي
1209
40
20
85
Yo
303
391
8
787
%1 ..
%3،3
%1،Y
%Y،.
%7،
%25،1
%32،3
%،V
%23،7
الداخلية
%32،34
نسبة السيوح في عمان
الباطنة
مسندم
%1،70 %،77
مسقط
%23،74
الوسطى
الشرقية
الظاهرة 3،31
%7،03
%25،06
ظفار
%6،20