المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ١٨٨موسوعة أرض عمان
188
المدن والقرى
الغروب إلى مبيتها، ويوم مروح: طيب حيل لجبلة الريح، وغصن مروح: أصابته الريح. لجبلة باللهجة الدارجة الجبال، وهي سميت بذلك لكون هذا المكان جمع جبل وهو اسم لكل وتد من أوتاد مستراحاً للعابرين إلى المناطق الأرض إذا عظم وطال من الآكام وغيرها. سميت بذلك لوجود جبال
المختلفة.
حَيلُ المُشَاكِمْ
محيطة بها.
حيل سبق تفسيرها المشاكم: قد تكون حيل مَهَنَّا الشكائم، تستخدم للخيول.
الحيل: سبق تفسيرها ومهنا اسم رجل
نسب الحيل إليه.
حيل بني كثير
الحيل: سبق تفسيرها بنو كثير: أناس حَيلُ نَخل
سكنوا هذا الحيل.
حَيلُ حامية
الحيل سبق تفسيرها، والنخل شجر
معروف يذكر ويؤنث. سميت المنطقة بذلك
لوجود النخل فيها وهي منطقة تقع في
الحيل سبق تفسيرها والحامية اسم الفاعل الجبال. وقد ورد ذكر النخل في القرآن
فلان
المؤنث من الفعل حمي بمعنى حمى الشيء منعه ودفع عنه. يقال إن هذا المكان
الكريم والنخل ذات الأكمام.
مرتفع، والأودية تجري حوله، وهو أعلى حيول بني عيسى منها فكأن هذه البلدة حامية لأهلها من اثار الحيول جمع حيل، بنو عيسى: قوم
السيول والأودية.
حَيلُ قَفْصَة
سكنوا هذه الحيول.
خشيشة الملح
الحيل: سبق تفسيرها، قفص: خَفَّ ونشط خَشَه يَخُشُه خشاً: طعنه. وخشَ في أصابعه من البرد، أو تشنج من البرد الشيء دَخَلَ. وخش الرجل: مضى ونفذ،. والقافصة: التلة المرتفعة الصاعدة في ورجل خَشَاش إذا كان حاد الرأس لطيفا السماء. وقد يكون سر التسمية وجود ماضيا لطيف المدخل، الملح: ما يطيب به شجر يسمى باللهجة الدارجة القفص يسبب الطعام، وتقول مَلَحْتُ الشيء وملحتُه: للدواب تيبسا في قوائمها. فهو مملوح. والأملح: الأبلق بسواد