المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩٠موسوعة أرض عمان
190
المدن والقرى
شامة
الشامة
هي
ضل السبيل وعن السبيل: إذا لم يهتد
العلامه في البدن، ومن أمثال إليه، وضل الماء في اللبن: خفي وغاب. العرب «ماله شامة ولا زهراء» أي ليس سميت بذلك لأنها مختفية خلف الجبال عنده ناقة سوداء ولا بيضاء. ويقال امرأة والطريق إليها وعر. أو لعل المقصود هنا الظل، فالمنطقة كثيفة الأشجار لدرجة أن
شيماء أي حسنة الشيمة.
صَدَم
النازل في بساتينها لا يمكن رؤيته، فهي
ظليلة جداً.
صدم الشيء: صكه ودفعه، ويقال: صدمت الشر بالشر، وفعلت الأمرين طوي الحمراء
صدمة واحدة أي مرة واحدة.
صَلان
الطوي: البئر المطوية بالحجارة
وهكذا هي باللغة الدارجة والحمراء
مؤنث الأحمر. سميت بذلك لتربتها
الصل: المطرة الخفيفة المتفرقة، وقد يكون الحمراء والتي يظهر احمرارها من الصال وهو الماء الذي يقع على الأرض بعيد.
فتنشق، ثم حرف إلى الصل، ومثناه صلان،
والصل أيضا الحية، وهما صلان: أي طَوي الخَطْمة
مثلان ربما سميت بصلان لكثرة مياهها. الطوي: البئر المطوية بالحجارة، وهكذا هي باللغة الدارجة. والخَطْمَة من
صَهْبان
الخطام وتعني كل ما وضع في أنف البعير
الأصهب ما كان لونه مختلطا بالبياض ليقاد به، وما علق به القوس والوتر والاحمرار والسواد اليوم الصهيب: شديد سميت بذلك لأنها تقع في رأس الوادي الحر. كلا المعنيين يمكن أن يصلحا للتسمية، فهي كالخطام له. فلون ترابها أصهب في أيام الصيف، ويكون المكان شديد الحر لدرجة لا تطاق، لأن طوي العنبر
المنطقة تقع بين جبال من مختلف الجهات العنبر: مادة تستخرج من الحوت وهي
فتنعكس حرارة الشمس عليها.
ضالة
ذات رائحة عطرية فاخرة تستخدم كطيب وكدواء لبعض الأمراض. سمي
بذلك بسبب أرضها السوداء الشبيهة
من الفعل ضل بمعنى: اختفى وغاب، يقال: بالعنبر.