موسوعة أرض عمان مجموعة باحثين

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ١٩٥

موسوعة أرض عمان

المدن والقرى

تَصْدِمُ من يَمُرُّ بها ويُقابلها. المنخفضة. والودوك العسل. سميت الصدام: داء يأخذ الدواب فتخمص بذلك لأنها تقع في منخفض أسفل الجبال بطونها وتَدَعُ الماء عطاش أياماً وهي أكثر المواقع انخفاضا في المنطقة.

وهي

حتى تبرأ أو تموت، يقال منه: جمل مصدوم، وإبل مصدمة، وبعضهم

يقول: الصَّدامُ ثِقَل يأخذ الإنسان في ولي الولي هو المطر بعد المطر والجمع

أولية. والولي هو الرجل الصالح،

والمحب، والجار، والحليف. قديماً لانتشار مرض في دوابه قديما.

"

رأسه، لعل الوادي سمي بهذا الاسم

وربما لشدة اصطدام الماء بجوانبه

أثناء جريانه.

وادَي عَاهِن

وَيْت

ملتوية باللهجة المحلية. وسبب تسميتها

راجع إلى التوائها حول الجبال.

عاهن حاضر، وعاهن الشيء دام وثبت، ينبع وعهنت النخلة بسقت سعفاتها، والعاهن الفعل المضارع للفعل نبع بمعنى خرج الماء يقصد به هنا صاحب العهن. سميت بذلك من الأرض أو من العين. وقد أطلقت لوجود العهن به أي الصوف المصبوغ التسمية على عدة أماكن، منها موضع بأكثر من لون، وفي القرآن الكريم على يمين رضوى بين المدينة والبحر،

وتكون الجبال كالعهن المنفوش.

وديك

وَدَك: الدسم من اللحم والشحم وما

ومنها موضع بطريق حجاج الشام، وقد

وردت في شعر كثير عزة في قوله:

قواض حضتي بطن ينبع غدوة

قواصد شر في العتاقين عيرها

يتحلب منهما. وباللهجه الدارجة سميت بذلك لوجود نبع ماء فيها.