موسوعة أرض عمان مجموعة باحثين

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٢١١

211

موسوعة أرض عمان

الرميس

السميرات

المدن والقرى

الرمس: كتمان الخبر،: الرياح الدوافن جمع لكلمة السميرة وهي تصغير لكلمة للآثار، الرامسات: الطير الذي يطير «السمرة». والسمرة، بضم الميم من بالليل الروامس كل دابة تخرج بالليل شجر الطلح، والجمع سمر وسمرات. فهي رامس، الطير الذي يطير بالليل وليس في العضاة شيء أجود خشباً من رمس الشيء: طمس أثره يقال الريح السمر. وسميت كذلك لوجود شجر ترمس الآثار بما تثيره، وهي الروامس السمر بها.

والرامسات، ولعل التسمية جاءت من

كثرة مياه هذه المنطقة نظراً لاشتهارها السَّوَادِي بكثرة مزارعها الغناء ولا سيما في هذا السواد الشخص والمال الكثير وسواد العصر حيث توجد بها العديد من البلدة، قراها، وسواد الناس عامتهم. المزارع النموذجية والإنتاجية ومعامل منسوبة إلى سواد جبل الجزيرة، وقد تكون بسبب كثرة القرى التابعة لقرية السوادي

ومختبرات زراعية.

السقسوق

O

أو لكثرة عدد سكانها.

سقسق الطائر: صوت بصوت ضعيف، السوادي الحكمان سقسقة السيف: ما يرى في نصله من السواد: الشخص، والمال الكثير، من متموج، ويقال في زجر الثور: بريق البلدة قراها، والعدد الكثير من الناس: سق سق. لعل التسمية تعود لكثرة عامتهم، السودد والسؤدد: كرم المنصب الطيور بها أو لكثرة الثيران وذلك وقت القدر الرفيع السواد جماعة النحل التسمية، أو لعل التسمية تعود إلى والشجر والنبات، لأن الخضرة تقارب صوت مشابه صادر عن الرياح أو السواد، يقال: خرجوا الى سواد المدينة،

الماء.

السلاحة

،

هو

وهو ما حولها من القرى والريف والسود

سفح مستو فيه معدن، كثير الحجارة حشيفها، والغالب عليها السواد، والقطعة:

السلاح آلة الحرب، ولكنه يستخدم في سودة. الحَكَمُ القضاء جمع أحكام اللغة مجازا لتسمين الإبل، فيقال ناقة والحاكم، منفذ الحكم، حكم الأمر: حكماً: سالح، أي سلحة من البقل، ويقال تسلحت قضى: يقال حكم له، وحكم عليه، وحكم الإبل إذا سمنت، والسلح هو ماء السماء بينهم، والفرس جعل اللجامة حكمه، أحكم في الغدران، ولعل المكان كان مرعى للإبل الشيء: أتقنه أحكم الأمر: وثقه: استحكم أو مجتمعا لماء السماء فسمي بذلك. الأمر: تمكن فصار مُحكَمًا متقنا.

بركاء