موسوعة أرض عمان مجموعة باحثين

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٣٥

موسوعة أرض عمان

235

المدن والقرى

كان يقصده كثير من الناس فأصبح رفيع البهرُ من حَرِّ أَو مَشْي. وهَرِجَ البعير،

القدر والمقام فسمي بهذا الاسم.

المويلحات

بالكسر، يَهْرَجُ هَرَجا سَدِرٌ من شدّة الحر وكثرة الطلاء بالقَطِرانِ وثِقَلِ

الحمل، وربما كان المكان متسعاً شديد

المويلحات جمع مويلحة وهي تصغير الحرارة فسمي بهذا الاسم.

لكلمة مالحة. والمالحة المقصود بها الأرض المالحة. سميت بذلك نسبة لمياهها بَيْعيق

المالحة.

الميحة

من معاني البعاق في اللغة السيل المندفع

والمطر المنهمر المفاجئ، فيقال انبعق المزن

بالمطر أي اندفع. ولعل التسمية إحدى صور

تمايح الغصن: تمايل. وماحت الريح النطق بمعنى انهمار الماء.

•

الشجرة: أمالتها والميح قلة الماء في البئر. لعلها سميت بذلك لقلة مائها أو لكثرة جنح

غصون أشجارها.

الهجاري

جنح الرجل واجتنح: مال على أحد شقيه

وانحني في قوسه. وجناح الطائر ما

يخفق به في الطيران والجنح الناحية.

هاجر فلان فارق بلده ليسكن آخر. ولعلها متفرعة من الوادي على شكل

والهجر المهاجرة إلى القرى من البادية.:

جناح، أو أنها تقع على جنح الوادي أي

والهجاري بمعنى الهجرة. حيث إن جهته وناحيته.

سكان المناطق الجبلية كانوا يهاجرون

إليها ويظلون فيها، ومن هناك ينطلقون حَارَة الوَاسِط

أهل

إلى المناطق الساحلية وبالعكس وذلك لأنها الحارة كل محلة دنت منازلها فهم حارة. وسميت بذلك لوقوعها في الوسط،

كانت مركز تجمع.

الهرجة

أو لتوسطها بين البلدان الأخرى.

حُجَّة

الهَرْجُ الاختلاط؛ هَرَجَ الناس حجة جون، بالكسر، هَرْجاً من الاختلاط الحجة صلُ البيع والشراء، والدليل أي اختلطوا. وأَصل الهَرْج: الكثرة في والبرهان، وما يدفع به الخصم. وفي القرآن المشي والاتساعُ هَرِجَ الرجلُ: أَخذه الكريم: قل فلله الحجة البالغة.

الخابورة