المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٦٣موسوعة أرض عمان
263
المدن والقرى
غاية في صفته، والبدايع لفظة عامية
الرستاق الرستاق جمع، رساتيق، موضع فيه مزارع للبدائع (قلبت الهمزة المكسورة ياء في أو بيوت مجتمعة. وهي معربة عن الكلمة اللهجة المحلية وهو جمع لبديع، ويقال الفارسية رزاق، التي تحمل المعنى نفسه. هذا من البدائع مما بلغ الغاية في بابه. وفي معجم الألفاظ الفارسية (لأدي شير) وربما سميت لاشتمالها على إحدى الرزاق والرستاق السواد والقرى تعريب الصفات المذكورة أعلاه.
روستا. وسميت بذلك نسبة للبلدان المتقاربة بعضها إلى بعض. وقد أطلقت الرستاق البدي
كذلك على مدينة فارسية ناحية كرمان.
المقيم في البادية وفعلها: بَدَا بدواً وبَدَاءً بمعنى ظهر، ويقال: فلان بدا بالبادية أي أقام بها فهو باد وبدي والجمع (بداء).
الأحمال مفردها الحمل وكذا ما كان على الشجر، والحمل ما يحمل على الظهر. البر
الباردة
الكامل أو الصالح الصادق أو المحسن،
ويصح اجتماع هذه المعاني للكلمة، مؤنث البارد، معناها: انخفاض الحرارة، وفعلها بر بمعنى صَلح وكمل وصَدَقَ، وربما سميت بذلك لطبيعتها المناخية وقد يراد بها البر بمعنى اليابسة أو
الباردة.
البثوق
الأرض المجاورة للشاطئ.
البستان
معناها موضع انبثاق الماء من نهر أو جنينة فيها نخيل متفرقة يمكن الزراعة
نحوه وفعلها بثق والمصدر بثوقاً.
البدايع
بينها و إلا كانت حديقة؛ كما تطلق على
أرض أدير عليها سياج كحائط أو غيره
وفيها شجر وزرع، وقد تكون أخذت
من بدع الشيء يبدعه بدعا أي اخترعه اسمها لهذا السبب لما تحتوي عليه من وصنعه على غير مثال البدع والبديع أشجار ومزروعات.
الشيء الذي يكون أولا والبديع الزق
:
الجديد والسقاء الجديد. وبدع البئر:
البشوق
استنبطها وأحدثها، وبدع الأمرُ: صار من بَشَق يبشق بَشْقا أَي أَحَدٌ النظر،
الرستاق