موسوعة أرض عمان مجموعة باحثين

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٦٥

موسوعة أرض عمان

265

المدن والقرى

الجيهاني

للصباغين، وقال أبو حنيفة: الحراضة

قد تكون مشتقة من الجهة وتنسب إليها، هي سوق الأشنان، ويمكن القول بأن

"

11

كما أنه يمكن إرجاعها إلى الجذر جهن الحريضة تحريف محلي من أحدها؛ والجهن: غلظ الوجه وجارية جهانة لوجود أحد الأنشطة بها، مع ميل إلى شابة، وكأن جهينة ترخيم من جهانة. ما يرتبط بالجص؛ لأنه عرف كأحد ويعتبر بعض اللغويين أن جهينة تصغير مواد البناء عند العمانيين والذي يعرف

وہ

لجهنة، وهي مثل جهمة الليل حيث أبدلت بالصاروج. الميم نونا. وجهينة اسم لأبي قبيلة من

العرب، ولعل اسم الموقع راجع لأحد الحزم هذه المعاني سواء على مستوى الأحزم من الأرض: الغليظ المتماسك التضاريس الجغرافية أو الانتساب من المرتفع. حَزَمَ رأيه أو أمره: ضبطه

علاقة المجال بالتواجد البشري

وأتقنه فهو حازم جمع حزمة الحزم

التل المرتفع. الحزم: أن تستشير أمل الرآي، وتطيعهم، ربما أطلق عليها

الحاجر الحاجر هي الأرض التي ترتفع جوانبها الأسم الحصانتها وثقة أهلها بها، أو وينخفض وسطها، أو هي المنخفض الذي لشهرتها برجاحة الرأي والحزم في يمسك الماء، ويحيط به من جانبي الوادي.

الحريضة

الأمور.

الحشاة

لعلهاتحريف للحراضة وتعني أرض حشاة سوداء. والحشاة: أرض الموضع الذي يحرق فيه الجص، وقيل ملبدة بالصخر الأملس.

مطبخ الجص، ومنه الحراض وهو الذي يحرق الجص ويوقد عليه النار، و

الحلاة

شجر الأشنان يقال له الحرض وهو من حلاة السيف حليته أي زينته.

الحلف

الحمض ومنه يسوى القلي الذي تغسل به الثياب، والحراض أيضا الذي يوقد على الصخر ليتخذ منه نورة أو جصا. الحلف المعاهدة الحلف: نبت أطرافه وقيل أيضا أن الحرّاضة موضع إحراق محددة كأطراف سعف النخيل ينبت في الأشنان الذي يتخذ منه القلي مغايض الماء.

الرستاق