المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٧٠موسوعة أرض عمان
الصفي
270
الطباقة
المدن والقرى
الصفي: الخالص من الكدر. والصادق المودة. الطبق: غطاء كل شيء والجمع أطباق الصفاة حجارة ملساء ممتدة. وقد نسبت وقد أطبقه وطبقه: غطاه وجعله مطبقاً.
البلدة إلى الصفا الموجودة فيها بكثرة.
الصوع
وطبق السحاب الجو: غشاه. وطبق الماء وجه الأرض: غطاه، وأصبحت الأرض طبقاً واحداً إذا تَغَشَّى وجهها الصوع بفتح الصاد وتسكين الواو الماء، ربما تعود التسمية إلى أن الماء التفرق، وفعله صاع. يقال صاعت النحل كان يغمر أراضيها وقت الأمطار أي تفرقت وتبع بعضها بعضا. الصوع والسيول.
بفتح الصاد وتشديد الواو مع فتحها الموضع الممهد والمهيأ للسير. وهذا أقرب الطَّلح
لاسم القرية نظرا لطبيعتها. وقد سميت شجرة عظيمة من شجر العضاة ترعاها أماكن الجزيرة "الصوع" والصوعة، الإبل، الطلح ما بقي في الحوض ونحوه ومنها هضبة جاءت عن ابن مقبل في قوله: من الماء الكدر. الطلح الخالي الجوف أو عن ظعن هبت بليل فأصبحت بصوعة تحدي كالغسيل المكمم
البطن من الطعام.
الطلحة
تفيضان من واهي الكلى متخرم شجرة عظيمة من شجر العضاة ترعاها الإبل، والطلح أيضا النعمة، وقال
تبادر عيناك الدموع كأنما
الصير
الأعشى:
الصير: منتهى الأمر وغايته. والصير من كم رأينا من أناس هلكوا
الشيء: ناصيته أو طرفه، والصير
الشق، ومنه الحديث «من نظر في صير باب وفقئت عينه فهي هدر وقد أطلقت
الطُّويَان
ورأينا المرء عمرا بطلح
على عدة أماكن في الحجاز واليمن ومصر. الطوي: البئر المطوية (غير المستعملة)
الضَّول
والطويان مثنى الطوي.
تضاؤل الأودية والمياه أي تجمعها. أو الطَّيب
نسبة إلى شجر الضول.
الطيب ما يتطيب به من عطر ونحوه. الطيب