المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٧٥موسوعة أرض عمان
275
المدن والقرى
المائدة
المدينة
دائرة في ريف وفيها فواكه. وفي القرآن المصر الجامع، وهي الحاضرة التي الكريم اللهم ربنا أنزل علينا مائدة من يتجمع فيها الناس في بنايات متصلة. السماء تكون لنا عيدا لأولنا واخرنا وآية
منك. لأنها تشتهر بالفواكه المتنوعة. المرجيّ
" I
الأرض الواسعة ذات النبات والمرعى.
المارات ولعلها سميت بذلك نسبة إلى المرج. يبدو للوهلة الأولى أن المفردة مؤنث جمع والمرج: الروض، ويجمع علي مروج. لكلمة "مارة "، وبالتالي فإن جذرها اللغوي والمرج الاختلاط ولعل في ذلك دلالة امتزاج فعل مر يمر، مرورا أي ذهب، وقد تكون الخضرة بالماء وفي الكتاب العزيز: مرج جمعا محليا لكلمة مرت. والمرت: مفازة لا البحرين يلتقيان. ولعلها نسبت إلى نبات فيها، وقد توصف بالمرت الأرض الرجاء والشيء المرجو هو الشيء القفر التي لا نبات فيها، وقيل: المرت الذي المأمول تحقيقه.
"
ليس به قليل ولا كثير؛ وكذلك " هو الذي لا يجف ثراه، ولا ينبت مرعاه". والمرت، المريرات أيضا الأرض التي لا كلأ بها وإن أمطرت. جمع مرير والمرير تصغير مر أو من المرور فقد يكون اسم الموقع جاء من كونه نقطة وهو السير. وقد تكون التسمية مرتبطة عبور للقوافل أو غيرها ربما أو بسبب بوجود آبار أو أفلاج مالحة بالموقع، أو
طبيعة تربته القاحلة.
المبو
ربما لكثرة المرور بها.
المزاحيط
مخففة عن المبوأ وهو اسم مكان من بوأ نسبت البلدة إلى مستنقع مائي يوجد به بمعنى أحل وأسكن وفي القرآن الكريم حجارة ملساء ملبدة بالطحلب ولعل وبوأكم في الأرض تتخذون من سهولها الكلمة محرفة من كلمة "مساخيط" وهي "مسخط" بمعنى الحلق، أو مكان
ك
قصوراً.
المحدوث
جمع
الذبح قال الشاعر في هذا الشطر
وساخط من غير شيء
مسخطه
استحدثها الناس بالسكان والسكن فيها. يمكن أن تطلق مجازا على الأماكن الواقعة
ولذلك سميت بهذا الاسم.
في حلوق الوديان وما شابهها.
الرستاق