موسوعة أرض عمان مجموعة باحثين

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٧٩

موسوعة ارض عمان

279

طريق مكة، ويرجح

المدن والقرى

أن يكون الموقع قد

جحيلة جحل الشخص: صرعه والجحل: أخذ التسمية بالنظر لطبيعة تضاريسه يعسوب النحل وقيل هو العظيم من الجغرافية، وقد نسب لبني عمر وهي اليعاسيب في حجم الجرادة إذا سقط لم قبيلة عمانية.

يضم جناحيه. ويقال للسيد من الرجال

الجحل. والناقة الجحلاء العظيمة حده

الخلقة، وتطلق الجحلة على القدر أو الحد الحاجز بين شيئين. والحد من كل الجرة التي يوضع فيها الماء في العامية شيء طرفه الرقيق الحاد، وحد الأرض: العمانية، وقد أطلق على الاسم على وضع فاصلاً بينها وبين ما يجاورها. الموقع لتميزه بعظمة إحدى مكوناته وحد الشيء من غيره مازه منه. ولعل البشرية أو الحيوانية أو الطبيعية. وربما القرية سميت بهذا الاسم لوقوعها في لشبهه بالجرة أو القدر. والراجح أن طرف المكان أو لكونها تمثل بموقعها صيغة المصغر هنا جاءت تحببا.

جَمَاء

مجمع مائي يكثر ماؤه.

فاصلاً بين موضعين.

حفى

الجم: الوفير من كل شيء، وبالمكان إما أن يكون من: حف، يحف، حفا. وحف القوم الرجل أي أحدقوا واستداروا به، وأيضا أحاطوا به، وفي التنزيل الحكيم وترى الملائكة حافين من حول العرش.

حاجر بني عمر

حجر، يحجر، حجرا: منع. والحاجر ما وإما من: حفا بمعنى أكرم وكذلك منع. إذ يمسك الماء من شفة الوادي؛ وهو أيضا نقول حفاه الله به أي أكرمه، وحفاه من الأرض التي ترتفع جوانبها وينخفض الشيء منعه عنه. والحفي هو العالم وسطها حيث تمسك الماء، وقد يطلق المستقصي، وأيضا اللطيف الرقيق، في قوله كذلك على ما يمسك الماء ويحيط به من تعالي: إنه كان بي حفيا، معناه كان بي جانبي الوادي. والحاجر من مسايل معنيا. وقد يكون الموقع قد أخذ اسمه من المياه ومنابت العشب وما استدار به سند طبيعته الجغرافية من حيث وجود تضاريس أو نهر مرتفع، كما يطلق على الجدر الذي تحدق به ويتمنع خلفه قاطنوه، وربما أيضا يمسك الماء بين الديار لاستدارته أيضا، لطبيعة أهله من حيث عنايتهم وحفاوتهم الحاجر منزل للحجاج في البادية في بالغريب وعابري السبيل ومن في عدادهم من

الرستاق