المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٢٢موسوعة أرض عمان
322
المدن والقرى
والثرمد في اللغة أيضا هو اللحم بالرماد بصناعة هذا النوع من الزينة. أو غير الناضج. ولعل طبيعة التربة في هذا المكان كانت تشبه ذلك في الليونة أو الحيلين
اللون. وقد تكون التسمية مرتبطة مثنى حيل، وسميت بالحيلين لأن الوادي
بوجود نبات الثرمد.
الْحُجَيرَة
يقال: أرض حجيرة أي كثيرة الأحجار،
وطبيعة المكان تناسب التسمية.
الْحَضِيْب
يقسمها إلى حيلين حيل في اليمين وحيل في
الشمال والحيل الماء المستنقع في بطن
واد وجمعه أحيال وحيول.
الحيول العُود
الحيول جمع حيل، سميت بذلك لوجود
حيلين في هذه القرية بينهما واد سمي بالغود
الأشجار الكثيفة الغاف) والحضيب هو لأنه يقع في مكان مليء بالماء في الوادي.
الشجر الصغير من السمر والغاف
المتراكم بعضه فوق بعض. وفي القاموس
الخوير
المحيط: حضب النار، رفعها وألقى عليها الخوير تصغير خور: وهو المنخفض من الحطب، والمحضب المسعر والمقلى. وكأن الأرض بين مرتفعين، والخليج من البحر،
الحضيب مكان إشعال النار.
الحلوة
لأن المقام يحلو بها، وكان يوجد بها مزارع للعنب في السابق.
الحور
يدخل في الأرض، ومصب الماء في البحر إذا
اتسع وعرض. وسميت بالخوير لوجود هذا
الخور على ساحلها.
الدَّمُوس
دمس
دمساً ودموساً ظلام الليل: اختلط
واشتد فهو دامس ولعلها سميت بذلك
،حار، حَوْراً، وحثورًا: رَجَعِ، الحَوَرُ، نتيجة لما بها من أشجار كثيفة تحجب عنها شيء يتخذ من الرصاص المتحرق تطلي أشعة الشمس فتصبح وكأنها مظلمة. به المرأة وجهها للزينة، وحار الماء في الغدير: تردد الحوار: ولد الناقة من وقت الرُّدَيْدَة ولادته إلى أن يفطم، الحور: الجلد البيض تصغير الردة وهي الرجفة. ولعلها الرقاق لعل هذه القرية كانت تشتهر تحريف من الردهة وهي نقرة في صخرة