المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٢٥موسوعة أرض عمان
325
المدن والقرى
•
بكذا استتر به وسميت بذلك لأنها لائذة وجمعها مسافي أي القرى المتلاحقة على في مكان عن البلاد أي مبتعدة ومنزوية سفوح الجبال تسفوها الرياح وسميت بهذا الاسم لأنها قرية صغيرة بعيدة
ومستترة.
0 - 0 - 0
المبرح
داخلة في الجبال وتقع في مكان ناء.
البراح: الظهور والبيان، وبراح الأرض المليحه هو البارز الظاهر. والبراح بالفتح: المتسع توجد بها عين حلوة وعين مالحة والمليح الجميل وقد يكون لجمالها بالأشجار
من الأرض لا زرع فيه ولا شجر.
الْمُحْتَرِق (المعتمر)
والخضرة والمزارع
الْمَنْقَش
من العمران وزيادة البنيان، وذلك لكثرة
البينان والعمران في العهد الجديد وكانت كان اسمها سابقا حلة المشافرة، ومن تسمى من قبل "المحترق" فغيرت التسمية معاني "نفش" الخصب تقول نفشنا نفوشا
إلى المعتمر.
أي أخصبنا، والتنفيش أن ترعى الإبل
والغنم ليلا بلا راع ولعل المنفش كان
المسنة
سن السكين ونحوها. سناً: أحدها
مكانا للخصب والرعي.
وسن الحجر ونحوه: صقله، وسنَّ النَّبْرَة الأمير رعيته: أحسن سياستها، وسن النبر هو النقر والحفر وكل شيء ارتفع الطين: عمله فخاراً، و سن الطريق: مهده، وذلك لارتفاعها عن سطح الأرض قليلا. وسن الماء والتراب على وجه الأرض:
تغير، و سنَّت الأرضُ: أكل نباتها، سن الهندية
فلانا طريق من الخير لقومه، فاستنوا به توجد كثير من الصلات بين قرى الساحل فسلكوه، و سن الإبل: ساقها سوقاً وشبه القارة الهندية سواء من خلال سريعاً، وربما تكون القرية سميت لأحد المنتجات أو الأيدي العاملة، ولعل المكان كان
هذه المعاني أو بعضها.
الْمُسَيْفية
مركزا لبعض هذه الصلات.
الواسط
تصغير المسفاة: وهي بمعنى قرية أي المتوسط، وسميت بالواسط لأنها متوسطة
السويق