موسوعة أرض عمان مجموعة باحثين

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٨٥

موسوعة أرض عمان

385

المدن والقرى

هذه القرية كانت تستخدم مكاناً لتجفيف كريب

سمك السردين.

عين الراكة

كرب النخل: أصول السعف الغلاظ

العراض التي تيبس فتصير مثل

الكتف، واحدتها كربة. قد يكون سبب

ركا فلان: حفر حوضا مستطيلاً، وركا تسميتها مرتبطاً بكثرة ما فيها من

الأرض: حفرها، وركا الحوض سواه

والركية: البئر لم تُطْوَ، ولعل الراكة

،

أشجار النخيل التي ينتج عنها كثرة

السعف.

تحريف الركية، اشتهر المكان بها

فسمي عين الراكة، أو لعله كان كثير مَجَرُّ الصغرى

شجر الأراك.

غار الأصفر

:

جز الصوف والشعر والنخل والحشيش

يجزه جزاً وجزة حسنه. واجتزه: قطعه.

والجز القطع. سميت بذلك لأنها

الغار: مغارة في الجبل كالسرب، وقيل: مقطوعة ومقسومة إلى قسمين القسم الغار كالكَهْف في الجبل، والأصفر الأصغر منها: مجز الصغرى، والأخرى الذهب، والأَصفِرانِ: الزَّعْفَرانُ والذَّهَبِ مجز الكبرى وتتبع ولاية صحار. لعل الناس قديما كانوا يعتقدون في وجود

الذهب به فكانت التسمية.

قصبية آل بريك

مُخَليف

عند أهل اليمن بمثابة المنطقة أو الجزء من

الإقليم أو مكان القبيلة ويجمع على

قصبة البلاد مدينتها. وقصبة القرية: مخاليف ويصغر على مخيليف.

وسطها. وتصغر على قصيبة ولعل

قصبية محرفة عن كلمة «قصبة»

مرتفعات صحم

والقصبية بالتفسير المحلي بمعنى برج. ارتفع الشيء: علا، والمرتفعات جمع ونسبت هذه القرية إلى قبيلة آل بريك مرتفع، وهو المكان العالي الذي يُشرف على غيره، وقد نسبت إلى اسم الولاية

قَصِي

وهي صحم.

والقصي والقاصي: البعيد. وكل شيء تنحى عن شيء فقد قصا. سميت بذلك مطيد

بسبب بعدها في الجبال عن القرى الأخرى. قد تكون محرفة عن كلمة «مطير» والتي

صحم