المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٠٩موسوعة أرض عمان
409
المدن والقرى
لوى
ومن كل شيء: طرفه الرقيق الحاد،
اللوى هو منقطع الرمل. يقال: قد ألويتم ومنتهاه. قال الشاعر: فانزلوا وقد غلب إطلاقها على كثير من السيف أصدق أنباء من الكتب الأماكن منها ما ورد في معلقة امراء
القيس: قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل
في حده الحد بين الجد واللعب
الحميضة
بسقط اللوى بين الدخول فحومل شجر الحماض تصغير الحمضة واحدة ووردت كثيرا في شعر غيره من الحمض، وهو كل شجر فيه حموضة. الشعراء واللواء فرقة من الجيش سميت بذلك نسبة لنبات الحماض بها. وجمعها ألوية وهي إحدى الرتب
العسكرية.
البدعة
الخطيم
تصغير خطم وهي من الخطام، سميت بذلك
لأنها تقع في أول البلد كأنها خطام لها.
البدعة ما استحدث في الدين وغيره والخطم: قمة جبلية. وبدع الشيء: أنشأه على غير مثال سابق
وبدع البئر: استنبطها واستحدثها.
الدباغ
البستان
معالج الجلود ومصلحها وهو من
الفعل دبغ. ودبغ الجلد: إصلاحه
في الأصل الحديقة من النخل، ثم أطلقت بمادة ليلين ويزول ما به من شوائب. على روضة فيها نخيل وغيره، يحيط بها قيل: بأنه كانت تدبغ الجلود قديما في حائط. قيل كانت توجد بها البساتين هذه المنطقة.
الخضراء.
الجل
الرسة
الرَّسَةُ: السَّارِيَةُ المُحْكَمَةُ، وبالضم:
مكان تجمع المياه، سميت بذلك لتجمع القَلَنْسُوةُ، وهي باللهجة الدارجة:
المياه بها.
الحفرة المليئة بالماء، ربما سميت بذلك
لأنها بها بئرا مليئة بالماء أو كانت بها
قديما، أو لأنها تبدو من بعيد واضحةً
الحد
حد السيف، والحد الحاجز بين الشيئين، كالسارية.
لوى