موسوعة أرض عمان مجموعة باحثين

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٢٧

موسوعة أرض عمان

المصنعة

427

البويرد

المدن والقرى

من معاني المصنعة: الدعوة تقام البرد ضد الحر، والبرودة نقيض الحرارة. للإخوان والمصنعة: الحوض، أو شبه وبرد العين كحلها بالبرود، والبرود كحل الصهريج يجمع فيه ماء المطر. والمصانع يبرد العين. وبرود الظل: طيب المعشر. القرى والمباني من القصور. وفي القرآن والبارد نقيض الحار، ويقصد به أيضا الكريم وتتخذون مصانع لعلكم العيش الهنيء الطيب؛ إذ من قولهم «نسألك الجنة وبردها» أي طيبها ونعيمها. والبويرد

تخلدون.

تصغير للبارد والبرود، ويمكن أن تكون

أبو عاصم

نسبة إلى رجل حفر بئراً في هذه المنطقة

القرية قد سميت لهذه الدلالات.

ويدعى «أبو عاصم»

أبو عَبَالِي

الرَّدة

من الارتداد وهو أن تشرب الإبل عللا

فيرتد الألبان في ضرعها. الردة الزاوية

العَبَل بالتحريك الهوب، وهو كل ورق على منعرج الوادي.

مختول غير منبسط كورق الأرطى

والطرفاء. وقيل هو ثمر الأرطى. وسميت الشعيبة

بذلك لوجود هذا الشجر الذي يسمى تصغير الشعبة وهي المسيل في ارتفاع

«العبل».

البدي

قرارة الرمل. والشعبة أيضا المسيل

الصغير. وقيل: الشعبة ما انشعب من

التلعة والوادي، أي عدل عنه، وأخذ في

البئر، وربما سميت بذلك نسبة لبئر كبيرة طريق غير طريقه.

مشهورة فيها.

البديعة

الطريف

البدع والبدعة والبديعة: هي كل ما الطريف، الطيب، النادر والمستفاد من استحدث من أرض للزراعة أو غيره. المال حديثا، وضده التليد، سميت بذلك وقيل سميت بذلك لأنها لم تكن موجودة لوجود شجرة الطرفاء فيها. وربما من قبل فابتدعها الناس بأن سكنوا فيها لتطرفها في الولاية أي وقوعها على واستصلحوا أرضها للزراعة. نواحي الولاية وأطرافها.

المصنعة