المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٤١موسوعة أرض عمان
441
المدن والقرى
نَحْلْ
للجباجب. وما زالت مقبرة بالقرب من
نخله وتنخله وانتخله: صَفَّاه واختاره. المنازل موجودة حتى الآن.
فلعلها سميت بذلك لأنها تصفي الماء.
أو لعلها اسم جنس النخلة، حرك وسطها
0
الْجُمَيْمِي
وذلك شائع في الثلاثي الساكن الوسط في الجما والجما: الحجر الناتئ والبارز، العربية. وقد سميت أماكن كثيرة بنخل: جمى الماء جميا جم وكثر. وكانت منها موضع بين مصر والشام ذكره تشتهر بتجمع القوم بها في المناسبات وبها الجامع الذي تؤدى فيه صلاة
المتنبي في قوله:
فمرت بنخل وفي ركبها
الجمعة.
عن العالمين وعنه غنى
الحُجْرَة المُنْقَشعة
الأبيض
أقشع القوم: تفرقوا عن الماء أو المكان
أبيض: ضد أسود. وسميت بذلك نسبة إلى وتأتي بمعنى المكشوفة، ولعل مباني
الوادي المشهور بمصباته البيضاء.
الثوارة
القرية كانت قليلة ومنعزلة وقت
التسمية فسميت بهذا الاسم.
من ثار ثوراً وثوراناً أي هاج. والثورة الحجل الهيجان. نسبة لعين الثوارة التي تنبع الحجل والحجل جمعها أحجال وحجول
من صميم الجبل.
الْجَبَاحُبْ
بمعنى القيد والخلخال ويعني البياض في
رجل الفرس. والحجل طائر في حجم الحمام أحمر المنقار والرجلين. ولعل
جمع جبجبة: وهي الزنبيل من جلد ينقل شكلها على شبه حجلة على الحصن هو فيه التراب. والجباجب نوع من الطعام سبب تسميتها.
كانت تعرفه العرب. وقد أطلقت التسمية على عدة أماكن، منها جبل بمكة يقول فيه
كثير عزة:
إذا النصر واقها على الخيل مالكا
الْحَسْنَاتِ
جمع حسنة، وفي القرآن الكريم: إن
الحسنات يذهبن السيئات. كانت في قديم
وعبد مناف والتقوا بالجباجب الزمان ملتقى طرق المارة وكان
أو لعل أصلها الجماجم ثم حرفت المسافرون يجدون بها حسن الضيافة.
نخل