المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٩٢موسوعة أرض عمان
نَزْوى
491
المدن والقرى
الجديد. البدعة: ما أحدث على غير
بفتح النون وسكون الزاي وفتح الواو، مثال سابق. وفي القرآن الكريم يقال: أنها سميت بذلك نسبة إلى عين ماء بديع السموات والأرض سميت كانت في موقع الجامع. وقيل: بأن نزوى بهذا الاسم نسبة لوجود واد يسمى أصلاً تطلق على جبل يكتنفها من جهتها وادي البدعة، والبدعة تعني استحداث الشيء.
الشرقية وحاليا يسمى حورة سعال. وقيل: إن اسمها مشتق من التنزه وذلك
لكثرة بساتينها، فهي مدينة تكثر فيها الجبل الأخضر
الخمائل، والمياه. وقد يكون اسمها تقع هذه المنطقة في اعلى الجبل يبلغ مرتبطاً بمورد ماء كان تحت قلعتها. ارتفاعه (10) آلاف قدم عن سطح البحر، وهذا أقرب من غيره. وذلك لأن (النّز) ويتميز بجوه اللطيف ونسيمه العليل على في اللغة بفتح النون وكسرها يعني ما امتداد العام. كما يشتهر بتنوع منتجاته يتحلب من الأرض من الماء. أو قد يكون الزراعية كالفاكهة والزهور ومنها أصلها «نزوة» اسم مرة من نزا بمعنى الرمان والخوخ والمشمش واللوز وثب. وهي من مدن عمان القديمة، والجوز والورود، وهو ما يجعله مقصداً وكانت تسمى «بيضة الإسلام نظرا سياحياً زاخراً.
لأنها كانت مركزاً للعلم والعلماء في عمان. وقد ذكرها ياقوت في معجمه الجروة وقال عنها في القرن السابع الهجري جري جرياً وجرياناً وجرية سار ومر. إنه يعمل بها صنف من الثياب منمقة الجروة في اللغة، الثمرة الغضة، والناقة بالحرير جيدة فائقة لا يعمل في شيء من القصيرة، وأنثى الصغير من ولد الأسد والكلب. ولعل الجروة محرفة من الجرية وهي نبع ماء يقع غربي تنوف يسقى مزارع الحنطة وغيرها، وتشتهر
بلاد العرب مثلها».
الأحدب الأحدب: ضد المقعر، والحدب الغليظ المرتفع بالسكر، وكلها معان لها علاقة بالبيئة الزراعية الصحراوية التي يقع فيها
من الأرض. والأحدب: اسم من أسماء أ السيف. سميت بهذا الاسم لأنها تقع على جبل أحدب، وتحيط بها الأودية من كل مكان.
البدعة
ن.
المكان.
الجرير
الجرير: حبل يشد به البعير، ويطلق
بدع: اخترع وصنع. البدع: المحدث أيضا على لجام الفرس، ولعل الكلمة
نزوي