المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٣٢موسوعة أرض عمان
531
المدن والقرى
أدم
أدير عليها جدار وفيها شجر وزرع. سميت
الأدم بفتحتين جمع أديم، وقد يجمع على بذلك لوجود بستان كبير فيها بالإضافة إلى أدمة، وربما سمي وجه الأرض أديما. وجود عدة بساتين صغيرة أخرى. والأدمة باطن الجلد الذي يلي اللحم والبشرة ظاهرها. والأدمة: السمرة والأدم الجامع
من الناس الأسمر والأدم من الإبل الشديد الجامع: المسجد، الكلام الجامع: ماقلت البياض. والشائع في سبب تسمية أدم بهذا ألفاظه وكثرت معانيه. سميت بهذا الاسم الاسم أنه مأخوذ من الأدمة، وهي التربة لأن قبيلة البوسعيد كانوا متفرقين في الخصبة، وكانت أدم سوقا من أسواق أماكن شتى من ولاية أدم فقام الإمام العرب في الجاهلية، وبها ولد الإمام أحمد السيد أحمد بن سعيد البوسعيدي ببناء ابن سعيد جد أسرة آل سعيد التي تحكم الحارة للم شمل القبيلة في مكان واحد عمان، أو نسبة إلى أديم الأرض بمعنى وجه بجوار المسجد الأثري الذي أنشئ في عام الأرض، وفي هذا دلالة على قدم البلد 717 هـ / 1317 م
وعراقته. وقد أطلقت كلمة «أدام» بفتح
الهمزة على واد بتهامة وبئر بها، كما
سمي
الجب (الجوبة) البئر العميقة سميت بذلك لأنها أرض منخفضة، وفيها أشجار صحراوية
أحد أودية مكة «أدام» بضم الهمزة.
أبو رسيلة
كبيرة كشجر الغاف» وكان يقام تحتها
والعزاء والختان وغيرها.
سميت بذلك نسبة إلى شجر «الرسل» العديد من المناسبات، كمناسبات الفرح
الموجود بكثرة في هذه المنطقة.
الحاجر
أبو مَغَلس الغلس: ظلمة آخر الليل سميت بذلك المانع، الحاجز الحسي أو المعنوي. لوجود الأشجار الكبيرة المتشابكة ونظراً والحاجر الأرض المرتفعة ووسطها لكثافتها فإنها تشكل ما يشبه الظلمة منخفض، والحاجر أيضاً ما يمسك الماء من شفة الوادي. وسميت بهذا لكونها منفصلة عن مركز الولاية (أدم) فهي كالمانع أو الحاجز الذي يفصل مركز
بينها.
البسيتين
البسيتين تصغير بستان وهو الأرض التي الولاية عن بقية المناطق الأخرى.
ادم