موسوعة أرض عمان مجموعة باحثين

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٣٨

موسوعة أرض عمان

بوثيلة

co

037

تربان

المدن والقرى

أصله أبو أثيلة، والأثلة مفرد الأثل أصلها التُراب وتعني: الأرض وما نَعم وهو شجر يشبه الطرفاء إلا أنه أعظم منها. تربان جمع تراب (باللهجة المحلية) منه و أكرم و أجود عودا تسوى به وهي تعني الأتربة المتراكمة.

الأقداح الصفر الجياد. وقيل الأثل

أصول غليظة يسوى منها الأبواب و تل العواصم غيرها وورقه عبل كورق الطرفاء. و التل: قطعة من الأرض أرفع قليلاً مما حولها. لعل تسميتها جاءت لوجود الأثل بها سميت بذلك لأنها منطقة تقع على تل مرتفع.

بكثرة.

بوطينة

جفار

جفار: تعني البئر الواسعة. الجفرة لغة أصلها: أبو طينة. الطين معروف الوحل الحفرة بالحاء سميت بذلك بسبب كثرة واحدته طينة و الطينة قطعة من الطين عدد الآبار فيها.

يختم بها الصك ونحوه. و الطينة الخلقة والجبلة. لعل كون موقعها على وادي حارة الرنز

حلفين فسميت بذلك لوجود الطين بكثرة الرنز محرفة عن (الأرز)، والأرز: نبات

فيها.

بوقطينة

من فصيلة النجيليات حبه معروف يزرع في البلدان الحارة. سميت بهذا الاسم لأن أرباب العمل من سكانها كانوا يطعمون

أبو قطينة مشتقة من القطن أو القطين (الأرز) للعمال بدلاً من إعطائهم النقود. القُطُون: الإقامة، و القطين: الساكن في

الدار، والقطين المقيمون في الموضع لا حارة السوق يكادون يبرحونه. و القطين الخدم الحارة: كل مكان دنت فيه المنازل بعضها والأتباع والحشم الأحرار والقطينة من بعض السوق موضع البضائع سكن الدار. ويقال جاء القوم بقطينهم والأمتعة، سميت بذلك لأن التجارة تجلب إليها وتساق المبيعات نحوها. ويوجد فيها

قال زهير: رأيت ذوي الحاجات حول بيوتهم قطيناً لهم حتى إذا أنبت البقل

سوق أدم القديم.

فلعل تسميتها للدلالة على الاستقرار حارة القلعة

والقطون بها.

الحارة: كل مكان دنت فيه المنازل بعضها من

آدم