المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٥٦موسوعة أرض عمان
555
المدن والقرى
مانع، وتطلق على الوادي المتصل به. وقد والمعرفة أو من الجبل والاهتداء بها في سميت أماكن كثيرة في الجزيرة «عاقل» معرفة الطريق.
منها جبل كان يسكنه جد امرئ القيس،
وواد لبني إبان بن دارم. وقد ورد اسمها الْعُوَيْنَة
في شعر النابغة الذبياني وجرير ولبيد بن العين: ينبوع الماء. وعانت البئر: كثر ماؤها
ربيعة الذي يقول: تمنى ابنتاى أن يعيش أبوهما
يقال «حفرت حتى عنت» أي حتى بلغت
عيون الماء. والعوينة عين من الماء، والاسم
وهل أنا إلا من ربيعة أو مضر تصغير لهذه العين.
ونائحتان تندبان بعاقل
أخا ثقة لا عين منه ولا أثر الغليل
سميت بهذا الاسم لأنها منطقة كانت الغلل: الماء الذي يجري بين الأشجار.
تعقل فيها الركاب أي الجمال.
العلم
والغَلْغَل: عرق الشجر إذا أمعن في الأرض.
سميت بذلك نسبة إلى كثرة الأشجار فيها.
العلم الراية وما يعقد على الرمح وهي الْقَرْيَتَيْن العلامة والأثر أيضا. سميت بذلك لارتفاع القرية الضيعة، وجمع الناس، والمصر فلجها بصورة لافتة للنظر، فهو يشبه الجامع، والقريتان: مكة والطائف. وفي
العلم من شدة ارتفاعه.
العليم
القرآن الكريم وقالوا لولا نزل هذا
القرآن على رجل من القريتين عظيم. مثنى
قرية، وهي منطقة يوجد بها قريتان
العليم من صفات الله عز وجل، قال تعالى متجاورتان ولذلك سميت بهذا الاسم.
الْمُصفْيَا
وهو الخلاق العليم. وعلمت الشيء أعْلَمُه عِلْماً: عَرَفْتُه. وعلم الأمر وتعلمه: أتقنه، ورجل عالم وعَلِيمٌ من قوم علماء صفا الجو خلا من الغيم. الصافي: النقي. والعَلَمُ: المَنار. والعلامة والعَلَم الفصل تصافى القوم: أخلص الود بعضهم لبعض. يكون بين الأرضين والعلامة والعلم سميت بهذا الاسم لصفائها ونقاء هوائها. شيءٍ ينصب في الفلوات تهتدي به الضالة. والعلم الجبل، ولعل اسم القرية
الْمَغْيُوث
مأخوذ من أحد المعنيين؛ من العلم المغيوث: المنصور. وغاثَ الغيثُ الأرض:
إزكي