موسوعة أرض عمان مجموعة باحثين

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٥٨

موسوعة أرض عمان

557

المدن والقرى

الكريم: فلينظر أيها أزكى طعاما فيأتكم العدد، يقال: «أشفع هو أم وتر؟» أي أزوج أم برزق منه. ويحتمل أن يكون للتسمية علاقة فرد. وناقة شافع في بطنها ولد ولها ولد آخر بجودة الخيرات وكثرتها. يتبعها. ولعل التسمية لها علاقة بامتداد

سدي

الأرض أو وفرة الإبل.

السد: نقيض الفتح، والسد الحاجز بين طَوِي الْعَقْبَة

شيئين كالجبل مثلاً، يقال «ضربت عليه الطوي: البئر المطوية. العقبة: المرقى الصعب من الأرض بالأسداد» أي سدت عليه الطرق الجبال. سميت بذلك لوجود المنطقة على رأس قمة وعميت عليه المذاهب. وربما كان لطبيعة مرتفعة.

المكان الجغرافية أثر في التسمية.

عويسان

العوس والعوسان: الطوف بالليل. والعوس:

سَيْمَا الجَنُوبِيَّة سيما وسيماء: العلامة. وسيم من اصلاح المعيشة. والعواسة: الشربة من اللبن معانيها أمن واطمأن. ومنه جاءت وغيره العوس الكباش البيض، وربما كانت السائمة التي ترعى في اطمئنان، ويقال تصغير العيس، وهي: الإبل تضرب إلى قوم «سوم» أي آمنون، وقد جاء في حديث الصفرة أو هي الإبل البيض مع شقرة هجرة الحبشة: «قال النجاشي لمن هاجر يسيرة، فربما كانت القرية مشهورة قديماً إلى أرضه امكثوا فأنتم سيوم بأرضي بهذا النوع من الإبل فسميت بذلك. أي آمنون كما قال ابن الأثير. وعلى هذا

النحو يمكن أن تكون «سيما» بمعنى قَارُوتَ الجَنُوبِيَّة الأرض الآمنة. وفي القرآن الكريم سميت بهذا الاسم لأنها منطقة تقع في جنوب سيماهم في وجوههم من أثر السجود إزكي. أما قاروت فقد تكون مشتقة من قرت، وقرت الدم قروتاً بمعنى يبس. ويقال:

سَيْمَا الشمالية

سيما، سبق تفسيرها. وسميت الشمالية لأنها تقع شمال سيما الجنوبية.

شافع

•

قرت الظفر، أي تجمع فيه الدم ويبس.

قَارُوت الشمالية

سميت بهذا الاسم لأنها منطقة تقع في شمال إزكي. أما قاروت فقد سبق

الشافع: صاحب الشفاعة، والشفع: الزوج من تفسيرها.

إزكي