المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٦١٠موسوعة أرض عمان
609
المدن والقرى
وربما سمي وجه الأرض أديماً. و أديم
الْمَعْمُور المعمر كمسكن المنزل الكثير الماء والكلأ. الليل: ظلمته وأديم النهار بياضه وأعمر الأرض وجدها عامرة والعمارة ما وأديمة موضع فلعل تسميتها جاءت من يعمر به المكان. سميت القرية بذلك كونها أنها أبرز مما حولها على وجه الأرض. عامرة بالزراعة والنشاط البشري.
المعمورة
أم فطرة
القطر الشق. والفطر حلب الناقة عمر المكان: امتلأ بالحياة والناس بالسبابة والإبهام، والفطر القليل من والمعمورة هي المنطقة التي دخلها اللبن حين يحلب. و الفطرة واحدة الفطر العمران وكانت المنطقة من قبل تسمى و هو جنس من الكمء أبيض عظام، لأن «المسخوطة» وغيرت التسمية لما لها من الأرض تنفطر عنه. والفطرة: الابتداء والاختراع و الفطرة: الخلقة. و لعل
ظلال غير مستحبة.
تسميتها مشتقة من الابتداع و الاختلاق
و كأنها مبتدعة مختلقة في ذلك الوقت.
المعيلف
العلف الشرب الكثير وإطعام الدابة. سميت بذلك نسبة لعلوف القمح وكثرته
وخصوبة أرضها.
بِسْيًا
قال الأصمعي: بسل، وبسيان جبلان في أرض بني جشم، وقد وردت
الهيشة
رة
الهيشة الجماعة. و هاش القوم بعضهم إلى في شعر امرئ القيس في قوله: بعض و تهيشوا و هو من أدنى القتال. على قطن بالشيم أيمن صوبه والهيش: الاختلاط والهَيْشُ الحَلْب وأيسره على الستار فيذبل الرويد. فلعله حصل نوع من العراك و وألقى ببسيان مع الليل بركه التهاوش في هذه المنطقة فسميت بذلك.
الوديم
أصلها الأديم فقلبت الهمزة واوا. والأديم
فأنزل منه العصم من كل منزل
ولعل بسيا، هي تحريف طفيف لبسيان
الواردة هنا.
الجلد ما كان، وقيل الأحمر منه وقيل هو بلاد سيت
المدبوغ وأديم كل شيء: ظاهر جلده، البلد مشتقة من بلد، بالمكان بلوداً: أقام
بهلا