المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٦١٤موسوعة أرض عمان
613
المدن والقرى
عُويْفِيَة
المنقور في الجبل و جمعه كهوف. لعل
العَفَاءُ: التراب، والعفا من البلاد أي تسميتها جاءت بصيغة الجمع من الكهف الأرض التي لا ملك لأحد فيها وعفا لقربها من جبل و لعله يوجد به كهاف الشيء يعفو أي إذا صفا وخلص. ولموقعها الجيد وهوائها العليل الصافي کيد
أطلق عليها هذا الاسم.
غَمُرْ
الكيد المكر والحيلة والحرب وإخراج الزند،
وهو من الله التدبير بالحق لمجازاة أعمال
الخلق، وفي القرآن الكريم: إنهم يكيدون كيدا
غمَرَ الشيء غمراً: علاه وستره. غمر الماء وأكيد كيدا. يقال: ومنهم من قال: أنها تكيد غمارة وغمورة: كثر حتى استقر مقره. بالمزارعين لقلة ماء فلجها في المحل. سميت بذلك لأن الوادي عندما ينزل
يغمرها بالماء.
نميس
لمسه يلمسه: مسه بيده والميس نوع من
الشجر الذي نسبت إليه، حيث إنها تقع في
الفَل: ما ندر من الشيء، وأرض فَل وفل جبل أملس صلب من جبال الكور.
جدبة. والفِل الأرض التي لم يصبها المطر وأرض فل: لا شيء فيها. أقل الرجل أي مابن
قل ماله والتسمية مأخوذة من الأرض بص الشيء: يبص بصيصاً، أي برق الفل وذلك لقلة مائها وندرة الأمطار ولمع. وبص الماء: رشح. وبصصت الأرض: أصابها رشح من الماء. سميت
عليها.
قضيبة
بذلك لوقوعها في منخفض بين جبال
القصيبة تصغير القصبة وهي الحاضرة أو الحي أو المدينة.
كهاف
وعدم ظهورها للعيان
ذلك. بسبب
مريخ هو تصغير المرخ. رجل مرخ و مريخ كثير الأدهان و المرخ: شجر كثير الوري
على صيغة فعال من الكهف. و الكهف سريعه. والمرخ من العضاة: ينفرش كالمغارة في الجبل إلا أنه أوسع منها، ويطول في السماء حتى يستظل فيه و فإذا صغر فهو غار و الكهف كالبيت ليس له ورق و لا شوك والمريخ: السهم
بهلا