المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٦١٦موسوعة أرض عمان
???
المدن والقرى
إذا اتسع وعرض. و الخور عنق من البحر سميت قريات نسبة لكثرة قراها يدخل في الأرض وقيل: هو خليج من
البحر و الخور مثل الغور المنخفض
الصغيرة.
المطمئن من الأرض بين مرتفعين. ولعل وَادِي مريخ
تسميتها جاءت من أنها واد مطمئن بين الوادي: كل منفرج بين الجبال والآكام مرتفعين فكأن الماء يتجمع به كالخور. والتلال، وجمعها أودية ووديان. المرخ: شجر من العضاة ليس له ورق ولا شوك
وَادِي السافل
سريع
الاشتعال. سمي بوادي المرخ نسبة
الوادي كل منفرج بين الجبال والتلال لكثرة شجر المرخ فيه. والاكام وجمعه أودية ووديان والسفال
بالفتح نقيض العلو، والأسفل نقيض وَذْحَة (المُخْتُبيَّة)
الأعلى. سميت بذلك نسبة لانخفاض جاء في لسان العرب: الوذح ما يتعلق بأصواف الغنم وآلية الكبش من البقايا،
والمفرد «وذحة» ويقول الأعشى:
مجرى المياه والبلدة.
وَادِي قَرَيَّات
فترى الأعداء حولى شزرا
الوادي: كل منفرج بين الجبال والاكام
خاضعي الأعناق أمثال الوذح
والتلال، وجمعها أودية ووديان القرية: وربما سميت القرية بذلك لصغرها كل مكان اتصلت به الأبنية واتخذ قرارا وخفائها، ويؤكد ذلك أنها كانت من قبل ويصغر على قُرّيّة، وتجمع على قريات. تسمى «المختبية».
بهلا