المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٢١موسوعة أرض عمان
721
المدن والقرى
توقد منه النار فيها بوفرة. أو جاءت من على وجه الأرض. وربما كانت طبيعة الأرض المشاع التي لا مالك لها بعينه. الأرض التي بها غير مستوية وبها التواء في تضاريسها.
صَفَنٍ
:
عدة
الصفن: خريطة يضع فيها الراعي متاعه وزاده وما يحتاج إليه. الصفن: كيس العد: الماء الجاري الذي لا ينقطع، وقيل ثمرة السنبلة الصفن: ما يمهده الطائر العد: ماء الأرض الغزير، والعدّ ما ينبع من لفراخه لتبيت فيه. تصافن القوم الأرض وأيضا الماء القديم الذي لا ينتزح. اقتسموا الماء بالحصص. ربما كان موقع الأرجح أن كلمة عدة جاءت من العد وهو القرية على الجبل في مكان عال جعلها مثل الماء الجاري الذي لا ينضب، وهو موجود في وكر الطائر، وربما كان الناس بها هذه القرية بشكل مستمر على مدار العام، يتصافنون ماءها ويتقاسمونه وله دوي عجيب أشبه بالشلال. بالحصص، فسميت من أجل ذلك بصفن.
عَمقُ بَئر
سميت بهذا الاسم لكونها في أسفل
طوى الركية عرشها بالحجارة والآجر، الوادي، وبقربها بئر تسقي القرية.
الطوى: البئر المطوية بالحجارة. ربما سميت بهذا الاسم لوجود الآبار بها،
والأرجح أنها كانت تسمى طيبي (ذكر هذا العَنَتْ: دخول المشقة الشديدة سميت الاسم ابن بطوطة) والأرض الطيبة هي التي بذلك. لأنها بلدة شاقة التضاريس تصلح للنبات، والأرض الطيبة هي الآمنة ويتكلف المرء للوصول إليها مشقة كبيرة. الكثيرة الخير، وتربة طيبة يعني طاهرة، ويقال: أن الفلج الذي يوجد بها أدنى منها وربما حملت (طيوي) هذه المعاني مجتمعة. ارتفاعا، إذ تقع على حافة الوادي، والفلج أسفل منها، فربما وجد الماء عنتا في
عبات
الوصول إليها، وربما وجد الناس أيضا
عبت عبتا: لوى فهو عابت واليد ذلك العنت في السقيا.
معبوتة ملوية. العابة نبات ينبت على سطح الأرض وينفرش عليها. ربما عين القش
سميت لوجود ذلك النبت الذي ينفرش العين: ينبوع الماء ينبع من الأرض
صور