موسوعة أرض عمان مجموعة باحثين

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٣٩

موسوعة أرض عمان

739

المدن والقرى

إبراء

النَّابْتَي

أبر النَّخل أبراً أي لقّحه وأبر الزرع ثبت ثبوتاً أي استقر. ويقال ثبت بالمكان أصلحه، وأبر الزرع فهو أبر، والإبارة أقام. وثبت الأمر: صح وتحقق. وثبت، حرفة من يأبرُ النَّخل أو الزرع. وربما ثباتة وثبوتة صار ذا حزم ورزانة. سميت بذلك لصلاحية الأرض للزراعة ويقال فلان ثابت القلب وثابت القدم وإتقان أهلها حرفة الفلاحة وتأبير فهو ثبت وثبيت. وفي القرآن الكريم: يمحو الله ما يشاء ويثبت والثبت

النخيل

أبو ظَلْمَاء

تعني الحجة والصحيفة يثبت فيها الأدلة. ربما جاءت أسباب التسمية لهذه

يقال أظلم الليل أي اسود والظلماء القرية من ثبات ودوام المياه وخاصة الظلمة. فيقال ليلة ظلماء. والظلمة الأفلاج التي يستمر جريانها رغم قلة تعني ذهاب النور. سمي المكان بذلك الأمطار والمحل الدائم.

لاحتجاب الشمس قبل الغروب وعند الشروق بسبب الجبال والهضاب الجبل

المحيطة بهذا المكان، أو ربما لكثافة الجبل تعني ما علا من سطح الأرض الأشجار، وربما لغزارة فلج هذه واستطال، وجاوز التل ارتفاعاً. وأجبل

القرية.

وجبال وأجبال من صيغ جمعها. ويقال

فلان جبل أي ثابت لا يتزحزح سميت

البحير

القرية بذلك لوقوعها في ناحية الجبل.

بحر الأرض يبحرها بحراً: أي شقها. والبحرة: البلدة، والمنخفض من الجبية

الأرض، والروضة العظيمة، ومستنقع الجبية من الجابية وهي الحوض الذي الماء. سميت بذلك لتجمع الماء في هذا يجبى فيه الماء، وجمعها جواب. وفي التنزيل العزيز: وجفان كالجواب.

المكان واستمراره فيه

التنمة

والجبا: الماء المجموع في الحوض.

التّنُّوم: شجر له حمل كحب الخروع الجديد

وتأكله النعام والظباء. ولعلها سميت جد الشيء يجد جداً وجد في عيون الناس أي عظم. وتجدد الشيء تجدداً:

بهذا لوجود هذا الشجر بها.

إبراء